خلال حوارها في برنامج ٨٢٢٠;خط أحمر٨٢٢١; الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس عودتها إلى الغناء بعد فترة اعتزال، موضحة أن شغفها بالفن وحبها لموهبتها كان الدافع الأساسي، إضافةً إلى كون الغناء مصدر رزقها الأول.
وأوضحت درويش أن الغناء الديني وحده لا يكفي لتأمين حياتها المعيشية، وأن التجارب خارج الفن، مثل عملها كسكرتيرة في إحدى الشركات، علمتها أن العمل الجاد والاستحقاق أهم من أي حماية شكلية. وأكدت أنها تؤمن بالتقدير والسكينة والاستقرار أكثر من المال وحده، وأن الحب والتقدير الحقيقي أهم من الثروة.
وأشارت إلى أن الأمومة غيّرت أولوياتها، وجعلتها تعيد حساباتها باستمرار في حياتها اليومية والمهنية، مشددة على أن هدفها الأساسي هو أن يشعر ابنها داوود بالفخر بها، وأن تكون قدوة في سلوكها ومظهرها وكلماتها اليومية.
وتحدثت درويش عن انفصالها عن المخرج نبيل مكاوي، مؤكدة أن العلاقة انتهت بالاحترام المتبادل، وأن الرابط الأقوى بينهما اليوم هو ابنهما داوود. وأضافت أن أي خطوة مستقبلية، بما فيها الزواج مجددًا، ستأخذ بعين الاعتبار مصلحة ابنها.
وأكدت درويش أن قرار ارتداء وخلع الحجاب كان نابعًا من قناعاتها الشخصية فقط، بعيدًا عن أي ضغط خارجي، مشيرة إلى أن الهجوم الذي واجهته بعد خلع الحجاب لم يقلقها، لأن آخر همّها كان رأي الآخرين، وأن ما يهمها هو علاقتها مع الله ومعاييرها الشخصية في الحياة.