اختتمت النجمة العالمية شاكيرا جولتها الغنائية ٨٢٢٠;Las Mujeres Ya No Lloran٨٢٢١; بتحقيق إنجاز غير مسبوق في العاصمة المكسيكية، حيث قدّمت ١٢ حفلاً متتالياً كامل العدد على مسرح ملعب GNP Seguros الشهير، الذي كان يُعرف سابقًا باسم Foro Sol، متخطية الرقم القياسي السابق لفرقة ٨٢٢٠;فيرمي٨٢٢١; التي قدّمت ٩ حفلات فقط.
شهدت العروض حضورًا جماهيريًا ضخمًا، إذ بلغ عدد الحاضرين نحو ٧٨٠ ألف متفرج بمعدل ٦٥ ألف شخص في كل حفلة، ما جعل شاكيرا تحطم الرقم القياسي لأكثر فنانة تقديمًا للعروض في تاريخ هذا الصرح الموسيقي الكبير.
وخلال الحفل الختامي الذي أقيم يوم الخميس ١٨ سبتمبر، أعربت شاكيرا عن تأثرها الشديد، وقالت أمام جمهورها:
٨٢٢٠;لم أكن لأتخيل حتى في أحلامي الجامحة أن أقدم ١٢ حفلًا في هذا المكان.. هذه هدية لن أنساها أبدًا٨٢٢١;.
وقدّمت النجمة الكولومبية نحو ٣٠ أغنية من أبرز أعمالها، وسط أجواء ملؤها الحنين والتفاعل الكبير من الجمهور، الذي لم يخف مشاعره في وداع واحدة من أنجح جولات شاكيرا الفنية.
تميزت الجولة أيضًا بمشاركات فنية بارزة من نجوم محليين، مثل فرقة ٨٢٢٠;Grupo Frontera٨٢٢١; التي رافقتها في أداء أغنية ٨٢٢٠;Entre Paréntesis٨٢٢١;، والمغنية دانا التي صعدت مرتين لأداء ٨٢٢٠;Soltera٨٢٢١;. كما انضمت إليها النجمة المكسيكية بليندا في إحدى السهرات لأداء ٨٢٢٠;Día de Enero٨٢٢١;.
وبالإضافة إلى النجاح الفني، تركت حفلات شاكيرا أثرًا ثقافيًا واقتصاديًا كبيرًا في العاصمة المكسيكية، حيث تحوّلت جولتها إلى حدث جماهيري عالمي بامتياز. وكانت قد بدأت عروضها في مارس بـ٧ حفلات، قبل أن تضيف ٥ أخرى في أغسطس وسبتمبر، لتحقق بهذا واحدة من أنجح الجولات الغنائية في أمريكا اللاتينية خلال العام.