أثار ظهور نجمة هوليوود أنجلينا جولي خلال أسبوع الموضة في شنغهاي، أواخر آذار 2026، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أكد عدد من المتابعين أنهم لم يتمكنوا من التعرّف إلى ملامحها بسهولة، ما فتح الباب أمام سيل من التكهنات ونظريات المؤامرة.
النجمة البالغة من العمر 50 عاماً حضرت عرض “توم فورد”، لكن إطلالتها لم تمرّ مروراً عادياً، بل تحوّلت سريعاً إلى مادة دسمة للنقاش، بعدما تساءل البعض عمّا إذا كانت المرأة التي ظهرت أمام الكاميرات هي أنجلينا جولي بالفعل، أم أن “بديلة” حلت مكانها، وفق تعبير بعض المعلقين.
وظهرت جولي بفستان حريري أبيض واسع أشبه برداء مربوط عند الخصر، مع أحمر شفاه جريء وكحل مجنح وحواجب محددة، فيما انسدلت خصلات شعرها الأشقر الجديد بأسلوب لافت. ورغم أناقة الإطلالة، إلا أن كثيرين رأوا أن ملامحها بدت مختلفة بشكل غير مألوف.
وتوالت التعليقات المشككة، إذ كتب أحد المتابعين: “هذه ليست أنجلينا”، فيما علّق آخر: “إنها جميلة، لكن هناك شيئاً غير صحيح في ملامحها”. وذهب بعضهم أبعد من ذلك، مؤكدين أنها “ليست هي على الإطلاق”.
في المقابل، قدّم آخرون تفسيرات أكثر واقعية، معتبرين أن الاختلاف يعود إلى أسلوب المكياج، لا سيما استخدام الكحل الأبيض داخل العين من الأسفل، وهو ما قد يغيّر شكل العينين ويمنح الوجه مظهراً مختلفاً. كما ربط البعض التبدل بإرهاق السفر أو باعتماد ألوان تجميل مغايرة لطابعها الداكن المعتاد.
وكتب أحد المتابعين في محاولة لحسم الجدل: “إنها أنجلينا نفسها، ليست نسخة مقلدة، ربما خضعت لتعديل تجميلي بسيط، لكنها بالتأكيد هي”.
ويأتي هذا الجدل في وقت لا تزال فيه جولي محطّ متابعة دقيقة لكل ظهور علني لها، وسط تناقض واضح بين صراحتها المعهودة بشأن جسدها وحياتها الشخصية، وبين سيل التحليلات التي ترافق إطلالاتها. وكانت النجمة قد كشفت سابقاً، بشجاعة، عن ندوب عملية استئصال الثدي الوقائية على غلاف مجلة “تايم” فرنسا العام الماضي، في خطوة هدفت إلى رفع الوعي الصحي، بحسب “ديلي ميل”.
وفي موازاة ذلك، لا تزال الشائعات تلاحق حياتها العاطفية، إذ تداولت تقارير أخيراً أنباء عن ارتباط محتمل بينها وبين الممثل الفرنسي لويس غاريل، بعد ظهورهما في مشهد عاطفي ضمن فيلم “كوتور”، غير أن مصادر مقربة نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن العلاقة لا تتجاوز حدود الصداقة.
أما على الصعيد الشخصي، فلا تزال جولي عزباء، بعد أن أسدلت الستار على نزاعها القانوني الطويل مع براد بيت، عقب التوصل إلى تسوية نهائية للطلاق عام 2024، ما يجعل كل ظهور لها عرضة للمقارنة والتدقيق وربما… للمبالغات أيضاً.