خلال فعاليات الدورة السابعة لمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير، تحدثت الفنانة التونسية عائشة بن أحمد عن بداياتها الفنية، والأعمال التي أثرت في مسيرتها، وتجاربها مع المخرجين والفنانين، بما في ذلك محمد رمضان في مسلسل ٨٢٢٠;نسر الصعيد٨٢٢١;.
وأكدت عائشة رغبتها في تجسيد شخصية الكاهنة في عمل سينمائي مستقبلي، معتبرة أنها شخصية غنية بالمعلومات غير المعروفة للجمهور. وأضافت أن دخولها عالم التمثيل كان بالصدفة، بعد أن شاهدها المخرج التونسي نوري بوزيد على وسائل التواصل الاجتماعي، وطلب منها المشاركة في فيلم طويل.
وشددت على أن بدايتها الحقيقية كانت من خلال السينما المستقلة في سوريا، ثم عادت إلى تونس وبدأت تقدم أدوار البطولة. انتقالها إلى مصر جاء عبر اتصال المخرج رؤوف عبد العزيز، ما فتح لها المجال للعمل في مسلسل ٨٢٢٠;ألف ليلة وليلة٨٢٢١;، رغم تحديات اللهجة المصرية التي شكلت عائقًا في البداية.
وعن عملها مع محمد رمضان، قالت عائشة إن الكواليس كانت مريحة، واصفة إياه بالذكي الذي يولي اهتمامًا بفريق العمل. كما أكدت أن التحضير للهجة والقراءة المتعمقة للشخصية كان ضروريًا قبل تصوير ٨٢٢٠;نسر الصعيد٨٢٢١;.
وأشارت إلى أن التمثيل مهنة مرهقة نفسيًا وتتطلب وعيًا وحدودًا لحماية الذات، وأن أفضل أدائها يكون عندما يمنحها المخرج مساحة حرية، معتبرة أن الكيمياء بين الممثل والمخرج سر الأداء الحقيقي.
أبرز أعمالها المفضلة تشمل مسلسل ٨٢٢٠;لعبة نيوتن٨٢٢١; وفيلم ٨٢٢٠;توأم روحي٨٢٢١;، بينما وصفت تجربة ٨٢٢٠;بدون سابق إنذار٨٢٢١; بالصعبة نفسيًا، ما دفعها لأخذ فترة استراحة مؤقتة من الأعمال التراجيدية.