أعلنت محكمة القاهرة الاقتصادية صحة عقد التعاون الرقمي بين المنتج محمد الشاعر والفنانة شيرين عبد الوهاب، الصادر عام ٢٠١٨، بعد تبادل الاتهامات حول التزوير والسيطرة على أعمال شيرين عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد الشاعر في بيانه أن الطب الشرعي فحص المستندات ونفى وجود أي تلاعب أو تزوير، مما أيد صحة العقد المبرم مع شركته ٨٢٢٠;ذا بيزمنت ريكوردز٨٢٢١; لتوزيع أعمالها رقميًا.
من جهته، نفى ياسر قنطوش، محامي شيرين عبد الوهاب، صحة ما أعلنه الشاعر، موضحًا أن شيرين لم تكن طرفًا في العقد المثار، وأن التوقيع المنسوب إليها تم بواسطة شقيقها بموجب توكيل أُلغي رسميًا قبل تحرير المستندات، وقد أُخطر الشاعر بإلغاء التوكيل. وأكد قنطوش أن رفض الطعن بالتزوير لم يتعلق بصحة توقيع شيرين، بل بتاريخ العقد، موضحًا أن النزاع لا يزال قيد النظر أمام المحكمة الاقتصادية والمركز الإقليمي للتحكيم، مع استمرار جلسة المرافعة المقررة في ٨ يناير المقبل.
وتعود الأزمة إلى عام ٢٠٢٣، عندما تقدم محامي شيرين ببلاغ اتهم فيه الشاعر بتسريب أغانيها والسيطرة على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتقال النزاع إلى المحاكم للفصل في صحة العقود.