سعد لمجرد
سعد لمجرد

في تطوّر قضائي جديد يعيد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة، بدأت محكمة باريس النظر، اعتباراً من الثلاثاء، في قضية تتعلق بمحاولة ابتزاز مزعومة، حيث يُشتبه بأن إحدى المدّعيات عليه طالبت بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل التراجع عن اتهاماتها السابقة بالاغتصاب.

وتتمثل المدعية، لورا ب. (٣٠ عاماً)، أمام المحكمة الجنحية حتى الخميس، للاشتباه في مطالبتها لمجرد، عبر مدير أعماله، بسداد المبلغ المالي مقابل سحب أقوالها أو الامتناع عن المثول أمام محكمة الجنايات، وفق ما أفاد مصدر قضائي.

وكشف التحقيق أن الواقعة تعود إلى الفترة بين تشرين الأول ٢٠٢٤ وحزيران ٢٠٢٥، أي قبيل موعد محاكمة الاستئناف في قضية اغتصاب عام ٢٠١٦، ما أدى إلى تأجيل جلسة الاستئناف المقرّرة في كريتاي.

ويبلغ سعد لمجرد اليوم ٤٠ عاماً، وكان قد أُدين ابتدائياً عام ٢٠٢٣ بالسجن ست سنوات بعد إدانته باغتصاب وضرب لورا ب. داخل غرفة فندقية في باريس، إثر لقاء في ملهى ليلي.

ويُلاحق في هذه القضية خمسة أشخاص آخرين يُشتبه بتورّطهم في محاولة الابتزاز وتشكيل عصابة، من بينهم والدة المدعية، ومحامية، وشخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتجدر الإشارة إلى أن لمجرد أبلغ السلطات بمحاولة الابتزاز، ما أدى إلى فتح تحقيقات أدت إلى كشف الوقائع وإحباط محاولة الحصول على الأموال، فيما يستمر الفنان في التمسك ببراءته من التهم السابقة، نافياً حدوث أي علاقة جنسية مع المدعية ومقرّاً فقط بتسبب حادثة خدش بسيطة أثناء التقبيل.

مشاركة