محمد فضل شاكر
محمد فضل شاكر

في لقاء نادر عبر RT، تحدث الفنان محمد فضل شاكر لأول مرة عن تفاصيل خاصة تجمعه بوالده الفنان فضل شاكر، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققته أغنيتهما المشتركة &#٨٢٢٠;كيفك ع فراقي؟&#٨٢٢١;، والتي أصبحت من أكثر الأغاني استماعاً في العالم العربي.

ديو طال انتظاره ١٣ عاماً

قال محمد:

&#٨٢٢٠;كنت أحلم بهذا الديو منذ ١٣ عاماً، وكان أمراً صعباً أن أقف أمام والدي كفنان وليس فقط كابن، خصوصاً أن صوته كان مصدر إلهامي منذ طفولتي&#٨٢٢١;.

وأشار إلى أن التعاون مع والده لم يكن مجرد خطوة فنية، بل حلم تحقق بعد سنوات من الانتظار، وأضاف أن الأغنية أعادت إحياء الطرب الأصيل بأسلوب &#٨٢٢٠;السهل الممتنع&#٨٢٢١;، بفضل الانسجام الصوتي بينه وبين والده.

وراثة الصوت ورفض السعي للنجومية

وعن المقارنة مع والده وتأثير اسمه على مسيرته، قال محمد:

&#٨٢٢٠;الحمد لله، الصوت والإحساس هما نعمة من الله، وورثتهما عن والدي، لكن النجومية ليست هدفي. كل ما أطمح إليه هو أن يصل صوتي وإحساسي إلى الجمهور، وأن أقدم عملاً فنياً بجودة عالية&#٨٢٢١;.

وأكد أن نجاحه لا يقوم فقط على اسم والده، بل على الجدية والالتزام، مضيفاً أن التحدي الحقيقي هو بناء هوية فنية خاصة بعيداً عن أي مقارنة.

نصيحة فضل شاكر التي غيّرت حياة ابنه

وتحدث محمد عن أثر تربية والده عليه قائلاً:

&#٨٢٢٠;الوالد عوّدنا منذ الصغر على العطاء، وأكثر نصيحة يكررها لي: &#٨٢١٦;ابقَ متواضعاً، وساعد من حولك&#٨٢١٧;. هذه القيم هي ما أحمله في قلبي قبل صوتي&#٨٢٢١;.

الشائعات.. ورد الفعل الصامت

أما عن الشائعات التي طالته وتطال والده، فقال:

&#٨٢٢٠;الإنسان المتصالح مع نفسه ومع مساره لا يتأثر بما يُقال. أعيش حياتي كما لو أن هذه الشائعات لم تكن موجودة أصلاً&#٨٢٢١;.

حفلات قادمة في عدة دول

وفي ختام اللقاء، أعلن محمد عن مجموعة حفلات مقبلة في دول عربية، قائلاً:

&#٨٢٢٠;الحمد لله، عندي حفلات كثيرة قادمة، وسأحيي فعاليات في جدة، والقاهرة، والدار البيضاء، وبقية الدول العربية إن شاء الله. وأطمح في الفترة المقبلة إلى إصدار أغنيات جديدة، خصوصاً إذا سمح الوقت&#٨٢٢١;.

ديو يجمع الأجيال

أغنية &#٨٢٢٠;كيفك ع فراقي؟&#٨٢٢١; من كلمات سمير الهنيدي، وألحان وائل الشرقاوي، وتوزيع حسام الصعبي، وقد نجحت في دمج الحنين مع الحداثة. وبذلك، لا يُعيد فضل شاكر إحياء صوته فحسب، بل يطلق مشروعاً فنياً جديداً عبر جيله القادم، في رسالة أن الفن الأصيل لا يموت، بل يتجدد.

مشاركة