تحدث الفنان نور النبوي عن تجربته في فيلم كان ياما كان، مؤكدًا أن العمل شكّل محطة مهمة في مسيرته الفنية بعد مجهود استمر على مدار عام كامل من التصوير.
وفي مقابلة مع برنامج ET بالعربي، أعرب النبوي عن سعادته الكبيرة بانتهاء التصوير، مشيرًا إلى أن الفيلم يتطلب أداءً استثنائيًا، خاصة أنه يجسد شخصية تتحدث ثلاث لغات إلى جانب العربية.
وأوضح أنه خضع لتدريبات مكثفة لمدة ثلاثة أشهر لإتقان اللغات الصينية والروسية والإسبانية، واصفًا التجربة بأنها كانت “مقلقة وممتعة” في الوقت نفسه، نظرًا لصعوبتها وتحدياتها.
وأضاف أن تصوير الفيلم استغرق عامًا كاملًا في مدينة الأقصر، مؤكدًا أن العمل يسلّط الضوء على المعالم السياحية في مصر ضمن قصة مختلفة وخفيفة.
الفيلم من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.
ويأتي هذا العمل بعد نجاح النبوي في مسلسل 6 شهور، إضافة إلى مشاركته في مسلسل إمبراطورية ميم إلى جانب والده خالد النبوي، والذي حقق صدى واسعًا خلال عرضه.