ما يزال المطرب المصري هاني شاكر يرقد داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى «فوش» في العاصمة الفرنسية باريس، بعد نقله هناك منذ عدة أيام لاستكمال علاجه إثر أزمة صحية حرجة.
وكشف مصدر مقرب من أسرة النجم في تصريحات خاصة لـ»العربية.نت» و»الحدث نت» أن هاني شاكر استعاد وعيه بالكامل وأصبح مدركاً لمن حوله، ويتحدث مع الفريق الطبي بشكل بسيط.
ويتابع حالته الطبيب الفرنسي الشهير ألكسندر رو وفريقه المتخصص في الحالات الحرجة، حيث أكد لزوجته أن حالة شاكر أصبحت مطمئنة بشكل كبير، وأنه تجاوز مرحلة الخطر التي عاشها خلال الأيام الماضية.
وقال المصدر إن هاني يخضع حالياً لبرنامج علاجي مكثف يشمل بروتوكولاً غذائياً دقيقاً وأدوية لتعزيز وظائفه الحيوية واستعادة نشاطه البدني بعد النزيف الحاد الذي تعرض له. ومن المتوقع أن يغادر غرفة العناية المركزة نهاية الأسبوع المقبل، لينتقل إلى غرفة خاصة داخل المستشفى لمتابعة العلاج، مع استمرار فترة نقاهة لاحقة في المنزل حسب تطور حالته.
وأضاف المصدر أن الفريق الطبي لم يقرر حتى الآن أي تدخل جراحي جديد، مكتفين بالعلاج الدوائي والمراقبة الدقيقة، مؤكداً أن شاكر أصبح واعياً بدرجة مطمئنة لكنه لا يزال يحتاج لفترة علاجية لتجاوز مرحلة الخطر بشكل كامل.