كيلانوفا ومارس
كيلانوفا ومارس

وافق الاتحاد الأوروبي على صفقة استحواذ شركة الصناعات الغذائية &#٨٢٢٠;مارس&#٨٢٢١; على شركة &#٨٢٢٠;كيلانوفا&#٨٢٢١;، المصنِّعة لحبوب الإفطار ورقائق البطاطس &#٨٢٢٠;برينغلز&#٨٢٢١;، في صفقة تبلغ قيمتها ٣٦ مليار دولار، لتكون أكبر عملية اندماج في قطاع الصناعات الغذائية منذ ما يقرب من عقد.

وأكدت المفوضية الأوروبية، الجهة الرقابية على عمليات الاندماج في الاتحاد، أنها تخلّت عن مخاوفها السابقة بشأن احتمال استفادة &#٨٢٢٠;مارس&#٨٢٢١; من نفوذ متزايد في محفظتها الاستثمارية خلال مفاوضاتها مع تجار التجزئة بعد إتمام الصفقة.

وقالت تيريزا ريبيرا، مفوضة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، في بيان عبر البريد الإلكتروني: &#٨٢٢٠;لقد درسنا هذه الصفقة بعناية فائقة للتأكد من أن مارس لن تكتسب نفوذاً إضافياً على تجار التجزئة، نفوذاً قد يؤدي، على سبيل المثال، إلى ارتفاع الأسعار على المتاجر، وفي نهاية المطاف، على المستهلكين&#٨٢٢١;، مضيفة: &#٨٢٢٠;مراجعتنا لم تعثر على أي دليل على وجود هذا الخطر&#٨٢٢١;.

وأشارت وكالة بلومبرغ نيوز إلى أن الصفقة، التي تمت الموافقة عليها في الولايات المتحدة دون شروط، ستدمج علامات &#٨٢٢٠;مارس&#٨٢٢١; التجارية في مجالات الحلوى وأغذية الحيوانات الأليفة والحلويات، مثل &#٨٢٢٠;M&M&#٨٢١٧;s&#٨٢٢١; و&#٨٢٢١;سنيكرز&#٨٢٢١; و&#٨٢٢١;ويسكاس&#٨٢٢١;، مع مجموعة &#٨٢٢٠;كيلانوفا&#٨٢٢١; للوجبات الخفيفة وحبوب الإفطار، التي تضم علامات معروفة من بينها &#٨٢٢٠;برينغلز&#٨٢٢١;، &#٨٢٢٠;بوب تارتس&#٨٢٢١; وحبوب إفطار &#٨٢٢٠;كيلوغز&#٨٢٢١;.

وكان عدد من تجار التجزئة في أوروبا قد أعربوا سابقاً عن قلقهم من تعاظم القوة التفاوضية لمارس بعد الاندماج، بما قد يتيح لها فرض شروط سعرية أكثر تشدداً. وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق في حزيران الماضي تحقيقاً معمّقاً حول الصفقة استجابةً لدعوات لتشديد التدقيق في آثارها التنافسية.

مشاركة