فقاعة الذكاء الاصطناعي
فقاعة الذكاء الاصطناعي

مع استمرار ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، تتزايد المخاوف من حدوث فقاعة مالية قد تؤثر على السوق. فقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بنسبة ٧٩% منذ نهاية ٢٠٢٢، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى شركات مثل إنفيديا، وألفابت، ومايكروسوفت، وأمازون، وميتا، وبرودكوم، التي تمثل نحو ٣٠% من وزن المؤشر.

تشير التقديرات إلى أن النفقات الرأسمالية لهذه الشركات سترتفع بنسبة ٣٤% لتصل إلى حوالي ٤٤٠ مليار دولار، فيما تعهدت أوبن إيه آي بإنفاق أكثر من تريليون دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يثير القلق بشأن طبيعة هذه الاستثمارات الدائرية واحتمالية تضخمها بشكل مبالغ فيه.

خبراء السوق يرون أن التاريخ يعيد نفسه، حيث سبق أن صاحب التقدم التكنولوجي مثل السكك الحديدية والكهرباء والإنترنت موجات من الإفراط في الاستثمار. رغم ذلك، تظل بعض الشركات قادرة على تحقيق أرباح قوية ومستدامة، ما يقلل من احتمالية انفجار الفقاعة فورًا، بينما يبقى التركيز العالي على عدد قليل من الأسهم نقطة حساسة في تقييم المخاطر المستقبلية.

مشاركة