أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة «لاغاردير»، أرنو لاغاردير، أن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، الذي أُفرج عنه في نوفمبر ٢٠٢٥ بعد عام من الاحتجاز في الجزائر، سينشر أول مؤلفاته بعد السجن لدى دار النشر «غراسيه» التابعة لـ»هاشيت ليفر».
وأوضح لاغاردير أن القرار كان اختيارًا شخصيًا لصنصال لتغيير مسار حياته المهنية، وليس خيارًا أيديولوجيًا، مؤكدًا أن دار «غاليمار» لم تحاول إبعاده عن داره التاريخية، التي عبّرت بدورها عن «الحزن وخيبة الأمل» لمغادرته.
وكان صنصال، البالغ ٨١ عامًا والحاصل على الجنسية الفرنسية عام ٢٠٢٤، قد قضى عامًا في السجن بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية» قبل أن يصدر عنه عفو رئاسي من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، وشهدت دار «غاليمار» جهودًا طويلة للمطالبة بالإفراج عنه.