شهدت رحلة تابعة لشركة ٨٢٢٠;فيرجن أستراليا٨٢٢١; حادثة وصفت بـ٨٢٢١;المهينة٨٢٢١; بعد تعطل جميع المراحيض خلال رحلة استغرقت ست ساعات من بالي (إندونيسيا) إلى بريسبان (أستراليا)، ما تسبب بمعاناة شديدة للركاب.
بدأت المشكلة على متن الرحلة رقم VA٥٠ بطائرة من طراز بوينغ ٧٣٧ ماكس ٨، حيث كان المرحاض الخلفي خارج الخدمة منذ الإقلاع، لكن الرحلة انطلقت رغم ذلك نتيجة ضعف الدعم الفني في مطار بالي. وفي منتصف الرحلة، توقفت المراحيض المتبقية عن العمل، ما اضطر الركاب إلى مواجهة وضع محرج وغير صحي.
وقال أحد الركاب لصحيفة The Australian:
٨٢٢٠;اضطرت امرأة مسنّة إلى التبول أمام الركاب بعد أن عجزت عن التحمل، بينما طُلب منّا استخدام زجاجات أو التبول فوق ما تبقى في المرحاض المعطل٨٢٢١;.
وأضاف أن الرائحة الكريهة بدأت تنتشر مع تسرب البول إلى أرضية الطائرة.
وأقرت شركة ٨٢٢٠;فيرجن أستراليا٨٢٢١; بالحادث في بيان رسمي، واعتذرت للركاب، مشيرة إلى أن المشكلة أثرت على إمكانية استخدام المراحيض خلال الرحلة. وأكدت الشركة أن الركاب سيتلقون تعويضًا ماليًا، وستتم متابعة الحالة معهم بشكل مباشر.
بدورها، اعتبرت نقابة عمال النقل (TWU) أن ما حدث ٨٢٢٠;حادث مقلق وخطر على الصحة والسلامة٨٢٢١;، مؤكدة أنها تواصلت مع الشركة بشأن الحادث. وأكدت إميلي مكميلان، الأمينة الوطنية المساعدة للنقابة، أن مثل هذه الحوادث تُظهر كيف باتت الاعتبارات الربحية تطغى على سلامة الطاقم والركاب في قطاع الطيران.