كشفت مسؤولة في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أن المشتبه به في محاولة اقتحام كنيس يهودي بضواحي ديترويت، أيمن محمد غزالي (٤٢ عاماً) المولود في لبنان، توفي بعد أن أطلق النار على نفسه في رأسه خلال تبادل إطلاق النار مع حراس الأمن.
وأفادت التحقيقات بأن غزالي فقد مؤخراً عدة أفراد من عائلته إثر غارة إسرائيلية في لبنان يوم ٥ مارس، بما في ذلك شقيقه وطفليه الصغيرين وشقيق آخر في بلدة مشغرة اللبنانية. وذكر الإف بي آي أنه ليس لديه سجل جنائي سابق ولا أسلحة مسجلة، وأنه أصبح مواطناً أميركياً عام ٢٠١٦ بعد وصوله إلى الولايات المتحدة عام ٢٠١١.
قاد غزالي شاحنته باتجاه الكنيس، واندلع حريق في حجرة المحرك أثناء تبادل إطلاق النار، وعثرت السلطات على كميات كبيرة من المفرقعات التجارية وعبوات تحتوي على سائل قابل للاشتعال يُعتقد أنه بنزين. وأكد الإف بي آي أنه من المبكر التكهن بدوافع الهجوم، ولا توجد صلة مباشرة بين هذا الحادث وحادث إطلاق النار في جامعة أولد دومينيون في فرجينيا.