حققت شركة ٨٢٢٠;دبي لصناعات الطيران٨٢٢١; صافي أرباح قدره ٧٠٢.٢ مليون دولار خلال عام ٢٠٢٥، مسجلةً نمواً بنسبة ٤٧.١% مقارنةً بصافي أرباح بلغ ٤٧٧.٥ مليون دولار في ٢٠٢٤.
وأوضح بيان صحفي صادر عن الشركة، الأربعاء، أن الأرباح قبل الضريبة في عام ٢٠٢٥ وصلت إلى ٧٦١.٦ مليون دولار، بارتفاع نسبته ٤٣% عن العام السابق. كما صعدت الإيرادات الإجمالية إلى ١.٧٢٥ مليار دولار، بنمو ٢١%، مدفوعة بالتوسع الملحوظ في أسطول الطائرات وزيادة عائدات التأجير وأعمال الصيانة.
وسجلت الشركة هامش ربح معدل قبل الضريبة بلغ ٢٦% مقارنة بـ ٢٣.٢% في ٢٠٢٤، فيما ارتفع العائد قبل الضريبة على حقوق الملكية إلى ١٣.٤% مقابل ١١% في العام السابق.
وعلى مستوى المركز المالي، ارتفع إجمالي الأصول إلى نحو ١٦.٥٥ مليار دولار بنهاية ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥، مقارنةً بـ ١٣.٠٣ مليار دولار في نهاية ٢٠٢٤، نتيجة الاستحواذات الكبيرة على الطائرات خلال العام، بما في ذلك الطائرات التي تم الحصول عليها عبر صفقات دمج الأعمال.
وخلال عام ٢٠٢٥، استحوذت ٨٢٢٠;دبي لصناعات الطيران٨٢٢١; على ٢٨٠ طائرة (منها ٢٦١ طائرة مملوكة و١٩ طائرة مُدارة)، كما باعت ١١١ طائرة(منها ٩٤ مملوكة و١٧ مُدارة).
كما أبرمت الشركة ٢٧٣ اتفاقية تأجير وتمديد وتعديل، في مؤشر على قوة الطلب على أسطولها وخدماتها، ليبلغ إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمدارة وقيد الطلب ضمن أسطول الشركة ٦٧٨ طائرة بمختلف الطرازات.
وفي قطاع الهندسة، تخطى عدد ساعات العمل المحجوزة ١.٨ مليون ساعة، بينما تم تنفيذ أكثر من ٢٦٠ فحص صيانة خلال العام.
وقال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، إن عام ٢٠٢٥ مثّل مرحلة استثنائية في مسيرة الشركة، مشيراً إلى أن نمو الإيرادات بنسبة ٢١% انعكس مباشرة على هوامش الربحية والعائد على حقوق الملكية.
وأضاف أن الشركة واصلت اتباع نهج صارم في إدارة الميزانية العمومية، خاصة فيما يتعلق بكفاية رأس المال وهيكل التمويل والسيولة، لافتاً إلى نجاحها خلال العام في جمع تمويلات دين طويلة الأجل بقيمة ٣.٩ مليارات دولار عبر مجموعة من الصفقات العامة والخاصة.