شهدت قاعة محكمة جنايات بيروت، صباح الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦، الظهور الأول للفنان اللبناني فضل شاكر بعد تسليمه نفسه للسلطات في ٤ تشرين الأول ٢٠٢٥، عقب سنوات من الاختباء في مخيم ٨٢٢٠;عين الحلوة٨٢٢١; جنوب لبنان.
جلس شاكر وسط حراسة أمنية مشددة لمواجهة اتهامات تتعلق بمحاولة اغتيال هلال حمود، مؤكداً أمام هيئة المحكمة عدم علاقته بالقضية. وأوضحت محاميته، أماتا مبارك، أن الدعوى أُسقطت بعد تسوية مالية، وقدمت مستنداً رسمياً يثبت إسقاط الحق المدني ضد شاكر، ما يعزز موقفه القانوني.
شهدت الجلسة أيضاً مواجهة بين شاكر وأحمد الأسير، حيث نفى كلاهما أي تمويل أو تسليح من قبل شاكر لمجموعة الأسير. وأشار الفنان إلى أن القضية استُغلت لتشويه صورته بسبب مواقفه السياسية المعارضة للنظام السوري، محذراً من محاولات ابتزازه ماليًا قبل التسوية.
قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى ٦ فبراير/شباط ٢٠٢٦، مع استدعاء هلال حمود للإدلاء بإفادته في الجلسة المقبلة.