أعلن قاموس أكسفورد الإنجليزي اختيار مصطلح ٨٢٢٠;الطعم الغاضب٨٢٢١; (Rage Bait) ليكون كلمة العام ٢٠٢٥، في إشارة إلى الانتشار المتزايد للمحتوى الإلكتروني المصمَّم عمداً لإثارة الغضب وتحفيز التفاعل.
ويتكوّن المصطلح من كلمتي ٨٢٢٠;rage٨٢٢١; (غضب) و٨٢٢١;bait٨٢٢١; (طعم)، ويستخدم لوصف المنشورات أو الفيديوهات أو العناوين التي تستفز الجمهور عمدًا لزيادة عدد النقرات والمشاركات، وقد سجل استخدامه ارتفاعًا بنسبة ثلاثة أضعاف خلال العام الماضي.
ويعود أصل المصطلح إلى عام ٢٠٠٢ على منصة Usenet، حيث استُخدم لوصف رد فعل سائق غاضب، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى جزء من لغة الإنترنت العامية، ويستخدمه الإعلاميون وصناع المحتوى الرقمي. ويرتبط هذا المصطلح بمفهوم ٨٢٢٠;زراعة الغضب٨٢٢١; (Rage-Farming)، حيث يسعى منشئو المحتوى لاستثمار ردود الفعل العاطفية، خصوصًا الغضب، لتعزيز انتشار موادهم على المنصات الرقمية.
ويُنظر إلى اختيار ٨٢٢٠;الطعم الغاضب٨٢٢١; امتدادًا لاختيار كلمة العام الماضي ٨٢٢٠;تعفن الدماغ٨٢٢١; (Brain Rot)، والتي عبّرت عن استنزاف القدرات الذهنية نتيجة استهلاك محتوى تافه بلا هدف، ليشكّل المصطلحان معًا صورة واضحة لكيفية تأثير المحتوى الرقمي على تفكيرنا وسلوكياتنا.
من بين المرشحين الآخرين لكلمة العام ٢٠٢٥، برز مصطلحا ٨٢٢٠;زراعة الهالة٨٢٢١; (Aura Farming) و٨٢٢٠;القرصنة الحيوية٨٢٢١; (Biohacking)، اللذان يعكسان اتجاهات جديدة في بناء الصورة الرقمية وتحسين أداء الجسم.