سيمون ابي رميا
سيمون ابي رميا

اعتبر النائب سيمون أبي رميا، في حديث لقناة “هنا لبنان”، أن قرار الحكومة الأخير برفع أسعار البنزين وزيادة TVA والضرائب الأخرى كان “دعسة ناقصة” يمكن الاستغناء عنها، معتبراً أنه كان يجب البحث عن حلول بديلة. لكنه شدد على أن الإرادة والنية والهدف موجودة، رغم وجود عوائق أمام عمل الحكومة بعضها خارجي وبعضها داخلي.

وأشار أبي رميا إلى أن خطاب القسم للرئيس جوزيف عون والبيان الوزاري وضعا سقفًا عاليًا للأهداف الحكومية، لكنه لفت إلى أن تحقيق هذه الأهداف ليس سهلاً بسبب القيود الداخلية والخارجية، مثل موضوع السلاح والاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يحتاج إلى قرار دولي ومساندة المجتمع الدولي.

وحول علاقته بالرئيس عون، أكد أبي رميا أن هناك صداقة وطيدة بينهما منذ المدرسة، وأنه كان من الداعمين لوصوله إلى الرئاسة، معتبراً أن قربه من الرئيس ليس سراً ويتماشى مع مواقفه الوطنية المستقلة.

وفي ما يتعلق بتشكيل كتلة نيابية داعمة للرئيس، أوضح أن الرئيس لن ينخرط مباشرة في العملية الانتخابية، لكن بعد الانتخابات من المرجح أن تتشكل تحالفات نيابية عابرة للمناطق والطوائف لدعم العهد وتطبيق خطاب القسم.

وعن إجراء الانتخابات في موعدها، أشار أبي رميا إلى تعقيدات دستورية وقانونية، خصوصاً بشأن الدائرة 16 للمنتشرين، مشيراً إلى أن هذا قد يكون سبباً لتأجيل الانتخابات، لكنه أبدى تمنيه إجراؤها في 10 أيار، رغم عدم قدرة أي مرجعية سياسية أو إقليمية على تأكيد موعدها بدقة.

أما بخصوص ترشحه والتحالفات الانتخابية، فقال إن كل السيناريوهات واردة، وإنه سيختار الخيار الذي يتناغم مع فكره السياسي ودعمه لعهد الرئيس عون، مشيراً إلى أنه جاهز للانتخابات وأنه يعرف ناخبيه شخصياً بعد 17 سنة من العمل النيابي.

وحول الوضع الأمني ومسألة السلاح، أكد أبي رميا أنه لا خوف من مواجهة داخلية، وأن حزب الله يتعامل بواقعية ومسؤولية مع الوضع السياسي والملفات الخلافية، مشيراً إلى أن التغيرات الإقليمية والمحلية تجعل أي تصعيد داخلي غير مرغوب فيه.

مشاركة