Screenshot20250227050314_050333
Screenshot٢٠٢٥٠٢٢٧٠٥٠٣١٤_٠٥٠٣٣٣

ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من ٩٠% من التمويل المخصّص للمساعدات الخارجية التي تقدّمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بحسب ما أظهرت وثائق قضائية الأربعاء.

وفي ٢٠ كانون الثاني/يناير، في اليوم الأول لعودته إلى البيت الأبيض، وقّع ترامب أمرا تنفيذيا قضى بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة ٩٠ يوما.

وقال الرئيس الجمهوري يومها إنّ فترة التجميد هذه لا بدّ منها لإجراء مراجعة كاملة لتقييم مدى امتثال الوكالة للسياسة التي ينوي اتّباعها، وبخاصة مكافحة البرامج التي تروّج للإجهاض وتنظيم الأسرة وتلك التي تدعو إلى التنوع والاندماج.

لكنّ قاضيا فدراليا قرّر، بناء على طلب منظمتين تجمعان شركات ومنظمات غير حكومية ومستفيدين آخرين من أموال المساعدات الأميركية، تعليق الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب وجمّد بموجبه عمليا نفقات أقرّها الكونغرس.

وفي إطار هذا الإجراء، قرّر وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يشرف على الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبناء على مراجعة أجرتها وزارته لبرامج «يو إس إيد»، إلغاء ما يقرب من ٥٨٠٠ برنامج مساعدات على مستوى العالم والإبقاء على حوالى ٥٠٠ برنامج آخر فقط، وفقا لوثائق المحكمة.

وبالإضافة إلى ذلك، قرر روبيو إلغاء نحو ٤١٠٠ منحة تمويلية لوزارة الخارجية والإبقاء على حوالى ٢٧٠٠ منحى أخرى، بحسب ما أعلنت إدارة ترامب.

وأثار قرار ترامب تجميد المساعدات الخارجية صدمة داخل «يو إس إيد»، الوكالة المستقلة التي أنشئت بموجب قانون أصدره الكونغرس الأميركي عام ١٩٦١ وتدير ميزانية سنوية تبلغ ٤٢.٨ مليار دولار.

وتمثّل ميزانية الوكالة ٤٢% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.

مشاركة