اللثة
اللثة


كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة سينسيناتي أن أمراض اللثة قد تسهم في تدهور الحالة الصحية لدى المصابين بمرض الكلى المزمن.

وأوضح الباحثون أن هناك ترابطًا بين المرضين، إذ يشتركان في عوامل التهابية متشابهة، مثل اضطرابات الجهاز المناعي واختلال التوازن البكتيري في الجسم، وهو ما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية في كل من اللثة والكلى في آن واحد. كما أشاروا إلى أن المرضى الذين يعانون من الحالتين معًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة أخرى، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من صعوبة العلاج ويرفع احتمالية دخول المستشفى.

وأكدت الدراسة أن العناية بصحة الفم والأسنان تمثل عنصرًا مهمًا في إدارة مرض الكلى المزمن، خاصة لدى المرضى الذين يخضعون لجلسات غسيل الكلى أو يستعدون لزراعة الكلى. فالمتابعة المنتظمة مع طبيب الأسنان يمكن أن تساعد في الوقاية من المضاعفات، وتسهم في تحسين جاهزية المرضى لعمليات الزرع، وتعزز فرص نجاحها.

ودعا الباحثون إلى ضرورة إدماج الرعاية السنية ضمن الخطط العلاجية لمرضى الكلى، بهدف تقليل المخاطر الصحية وتحسين جودة حياتهم.

وفي السياق ذاته، أظهرت دراسات طبية أخرى أن الحفاظ على نظافة الأسنان بشكل منتظم قد يقلل من المضاعفات لدى مرضى أمراض مزمنة مثل تليف الكبد، بما في ذلك خفض خطر الإصابة بسرطان الكبد وتقليل الحاجة إلى دخول المستشفى.

ويؤكد الخبراء أن تنظيف الأسنان والعناية بصحة الفم بانتظام يساعدان في تقليل البكتيريا الضارة والالتهابات في الجسم، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.

مشاركة