158848
١٥٨٨٤٨

اكتشف العلماء نوعًا جديدًا تمامًا من الكواكب خارج المجموعة الشمسية، وهو كوكب عملاق يثير التساؤلات حول فهمنا التقليدي لتكوّن الكواكب. وأفادت دراسة نُشرت في مجلة Nature Astronomy بأن الكوكب الجديد يُعرف باسم L ٩٨-٥٩ d، ويبعد حوالي ٣٥ سنة ضوئية عن الأرض.سابقًا، كان علماء الفلك يصنفون الكواكب الصغيرة ضمن فئتين: إما «كواكب غازية قزمة» ذات لب صخري وغلاف جوي هيدروجيني، أو «عوالم مائية» مغطاة بالجليد والمحيطات العميقة. إلا أن L ٩٨-٥٩ d لا ينتمي لأي من هذه الفئات التقليدية.خصائص الكوكب الجديد:الحجم: حوالي ١.٦ مرة حجم الأرض، مع كثافة منخفضة بشكل مفاجئ.التكوين: يمتلك محيط صهاري (ماغما) دائم من السيليكات المنصهرة يملأ الكوكب بالكامل.الغلاف الجوي: رصد تلسكوب جيمس ويب تركيزات عالية من كبريتيد الهيدروجين، وهو جزيء كبريتي ثقيل.واستخدم الباحثون محاكاة حاسوبية لنمذجة تطور الكوكب على مدى ٥ ملايين سنة، واكتشفوا أن محيط الصهارة الداخلي يعمل كخزان ضخم للكبريت، ويسمح للكوكب بالاحتفاظ بغلافه الجوي الغني بالهيدروجين رغم الأشعة السينية المنبعثة من النجم المضيف، والتي كانت لتجرده من هذه الغازات لولا وجود الصهارة.دلالات أوسع:على الرغم من أن L ٩٨-٥٩ d شديد الحرارة ولا يصلح للحياة، إلا أن اكتشافه يُظهر التنوع الكبير في المجرة، ويقترح أن التصنيفات الحالية للكواكب قد تكون مبسطة للغاية، ما يستدعي إعادة النظر فيها. كما يفتح الاكتشاف آفاقًا جديدة لاحتمالية وجود أنواع أخرى من العوالم قد توفر ظروفًا مناسبة للحياة.

مشاركة