تشير تقارير إعلامية إلى أن الأمير أندرو لم يحدد بعد موعد مغادرته لمقر إقامته المؤقت في وود فارم، ضمن أراضي العائلة المالكة في نورفولك، في ظل استمرار المشاورات حول ترتيبات سكنه المستقبلية.
وكان من المفترض أن ينتقل أندرو لاحقًا إلى ملكية “مارش فارم”، إلا أن أعمال التجديد الشاملة المطلوبة في الموقع الجديد أجلت هذه الخطوة، بينما تستمر زياراته المتكررة بين الوود فارم والمارش فارم، ما يزيد من تعقيد حسم مقر إقامته الدائم.
وأوضحت صحيفة “ذا صن” أن زيارة شقيقه الأمير إدوارد وزوجته صوفي دوقة إدنبرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت لمناقشة ملف الإقامة، إذ كان الزوجان يرغبان في استخدام وود فارم خلال عطلة عيد الفصح، لكن استمرار إقامة أندرو حال دون ذلك.