القمر العملاق
القمر العملاق


يستعد عشاق الفلك لمشاهدة أضخم قمر مكتمل هذا العام، حيث سيظهر القمر مساء الأربعاء أكبر حجماً وأكثر سطوعاً من المعتاد. وفق التقارير الفلكية، سيزيد حجم القمر عن المعتاد بنسبة ٨%، في حين يرتفع سطوعه بنسبة ١٦%، في ظاهرة طبيعية نادرة تنتظرها الأنظار حول العالم.

يحدث هذا المشهد المذهل عندما يصل القمر إلى أقرب نقطة له في مداره البيضاوي حول الأرض، المعروفة باسم &#٨٢٢٠;الحضيض القمري&#٨٢٢١;، ويتزامن هذا الحدث مع اكتمال القمر، ما يمنحه مظهراً عملاقاً يخطف الأبصار. وسيكون القمر على بعد ٣٥٧ ألف كيلومتر فقط، مقارنة بالمسافة المتوسطة البالغة ٣٨٤ ألف كيلومتر، ما يجعله الأقرب والأكبر حجماً هذا العام.

تعتبر هذه الظاهرة فرصة رائعة لرصد تفاصيل سطح القمر باستخدام المناظير والتلسكوبات، ويمكن مشاهدتها بوضوح بالعين المجردة بعد غروب الشمس أو قبل شروقها بقليل، حيث يبدو القمر ضخماً مقارنة بالمعالم المحيطة به.

ويعرف أول قمر مكتمل في نوفمبر تقليدياً باسم &#٨٢٢٠;قمر القندس&#٨٢٢١;، تيمناً بعادات القنادس في بناء السدود وتخزين الطعام خلال هذا الوقت من السنة.

وعلى الرغم من أن الأقمار العملاقة تؤثر قليلاً على مد وجزر المحيطات، فإن الفرق لا يتعدى بضعة سنتيمترات، فلا داعي للقلق من تأثير ملموس على الأرض.

للمهتمين بتوثيق الظاهرة، ينصح الخبراء باستخدام هواتف مثبتة على سطح مستوي أو كاميرات SLR بعدسة ٢٥٠ ملم، بينما يفضل الهواة الجادون عدسات طويلة البعد البؤري بين ٥٠٠ و٦٠٠ ملم أو التلسكوبات للحصول على أدق التفاصيل، مع ضبط سرعة الغالق على ١/٣٠ من الثانية وإعداد ISO منخفض للحصول على صور نقية.

يُذكر أن آخر قمر عملاق هذا العام سيظهر في ٤ ديسمبر، ولن يعود القمر بهذا الحجم والسطوع قبل ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

مشاركة