عاد راصد الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس بعد غياب طويل، ولكن هذه المرة ليس للحديث عن الزلازل، بل عن أهرامات الجيزة في مصر، في فيديو نشر مساء الاثنين أثار جدلاً واسعًا.
تحت عنوان ٨٢٢٠;من بنى أهرامات الجيزة؟٨٢٢١;، زعم هوغربيتس أن بناء الأهرامات كان مرتبطًا بمعرفة فلكية متقدمة للغاية، تشمل أحجام الكواكب، سرعة الضوء، ونقاط الأوج، مشيرًا إلى أن المصريين القدماء لم يمتلكوا التقنيات اللازمة لذلك. وأشار إلى بعض التفاصيل مثل الثقوب المستديرة المحفورة في الجرانيت الوردي الصلب، والتي تتطلب مثاقب خاصة، مستبعدًا أن تكون هذه التكنولوجيا متاحة لدى المصريين القدماء.
وأوضح هوغربيتس أن الأهرامات تقع على هضبة الجيزة بمحاذاة دقيقة، وأن الأحجار المستخدمة ضُخمة جدًا، ونُقلت عبر مئات الكيلومترات، ولم يُعرف بعد كيف تم ذلك بدقة. وأضاف أن الأهرامات الثلاثة مرتبطة بحجوم الكواكب الداخلية: خوفو بالأرض، خفرع بالزهرة، ومنقورع بعطارد، وأن هناك توافقًا رياضيًا دقيقًا بين نسب أحجام الأهرامات ونسب أحجام الكواكب، مع انحراف لا يتجاوز ٠.٢%.
وأشار إلى أن هذا الاصطفاف الفلكي كان ممكنًا فقط في عام ٣٠٨٨ قبل الميلاد، تحديدًا خلال شهري أبريل ومايو، عندما يكون عطارد في نقطة الأوج. كما لاحظ هوغربيتس تشابه وحدة القياس المصرية القديمة الذراع مع نسبة قاعدة هرم منقورع إلى هرم خوفو ونسبة نقطة أوج عطارد للأرض، وهو ما اعتبره ٨٢٢٠;معرفة فلكية متقدمة لا يمكن تفسيرها بتقنيات المصريين القدماء٨٢٢١;.
في المقابل، نفى علماء الآثار المصريون هذه الادعاءات، وأوضح الدكتور زاهي حواس أن مصر لديها اكتشافات عديدة تؤكد كيفية بناء الأهرامات، بما في ذلك بردية ٨٢٢٠;وادي الجرف٨٢٢١; في سيناء، التي تشرح نقل الحجارة باستخدام مراكب النيل والقنوات الكبرى لتسهيل التوصيل إلى موقع البناء. وأضاف حواس أن الكائنات الفضائية ليست لها أي دور في بناء الأهرامات، مجددًا رفضه لمزاعم سابقة تداولها بعض المشاهير مثل إيلون ماسك.
يُذكر أن الادعاءات حول ارتباط الأهرامات بالمعرفة الفلكية أو القوى الخارقة تعود إلى فترات طويلة، وغالبًا ما تثير جدلاً واسعًا بين الباحثين وعامة الجمهور.