مع ساعات الصيام الطويلة، لا يعود السحور وجبة عابرة قبل الفجر، بل يتحول إلى خط الدفاع الأول عن توازن الجسم خلال النهار. فاختيار مكونات متوازنة يمدّ الجسم بالطاقة ويحافظ على استقرار مستويات السكر، فيما يؤدي إهماله المتكرر إلى إرهاق وصداع ونوبات جوع وعطش مبكرة.
تشير تقارير صحية، من بينها ما نشره موقع ستيودنت إنترناشونال، إلى أن السحور المثالي يقوم على مزيج من البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والأطعمة الغنية بالألياف، لما تمنحه من شعور بالشبع لفترة أطول وقدرة أفضل على ضبط الشهية.
لماذا لا ينبغي تجاهل السحور؟
يساهم في دعم معدل الأيض الأساسي، ما يساعد على إدارة الوزن بشكل أفضل.
يحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، ويقلل خطر هبوطه، خصوصاً لدى مرضى السكري.
يحدّ من الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار نتيجة الجوع الشديد.
أطعمة يُفضّل تجنبها
ليست كل الخيارات مناسبة قبل ساعات صيام طويلة. ومن أبرز ما يُنصح بالابتعاد عنه:
حبوب الإفطار المُحلاة، والدونات والمعجنات المقلية.
العصائر المُحلاة الغنية بالسكر.
رقائق الذرة وكيك الأرز، لأنها لا تمنح شعوراً بالشبع لفترة كافية.
الدهون المشبعة الموجودة في بعض المنتجات الحيوانية وزيت جوز الهند وزيت النخيل.
الأطعمة المالحة التي تزيد الإحساس بالعطش وترفع ضغط الدم.
الإفراط في الكافيين، إذ قد يؤدي التوقف المفاجئ عنه خلال الصيام إلى صداع وأعراض انسحاب مزعجة.
ما الذي يجب التركيز عليه؟
الفواكه والخضراوات: لغناها بالألياف والفيتامينات والمعادن. ويُعدّ الموز مثالاً جيداً لمنح طاقة مستدامة.
الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني والخبز الأسمر، إذ تُهضم ببطء وتحافظ على مستوى الطاقة.
الترطيب المتوازن: شرب الماء بانتظام خلال المساء ضروري لتعويض السوائل.