في واحدة من أبشع قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال التي شهدتها العاصمة البريطانية، أقرّ البريطاني فينسنت تشان (٤٥ عاماً) بالذنب في ٢٦ تهمة جنسية خطيرة، بينها اعتداءات مباشرة على أطفال والتقاط صور ومقاطع جنسية لهم داخل حضانة كان يعمل بها في لندن.
وبحسب شرطة ٨٢٢٠;متروبوليتان٨٢٢١; فإن المتهم قد نفذ ٨٢٢٠;٩ تهم بالاعتداء الجنسي على أطفال، و١١ تهمة بالتقاط صور غير لائقة أو صور مُزيفة، و٦ تهم بإنتاج مواد جنسية لفئات (A وB وC)، وهي تصنيفات تعتبر فيها الفئة A الأكثر خطورة٨٢٢١;.
حكم نهائي
من المقرر أن يصدر الحكم النهائي في ٢٣ يناير (كانون الثاني) المقبل، وسط توقعات بعقوبات قاسية نظراً لطبيعة الجرائم ودرجة خطورتها.
كشف التحقيق أن تشان استغل وظيفته داخل حضانة في وست هامبستيد، حيث كان يسجّل الأطفال باستخدام جهاز آيباد خاص بالمؤسسة، قبل أن يشوه اللقطات ويضيف عليها موسيقى ونكات، ثم يشاركها مع زملائه.
ومع تقدم التحقيق، صادرت الشرطة ٦٩ جهازاً رقمياً من منزل المتهم والحضانة، عُثر بداخلها على مواد جنسية لأطفال، بعضها يثبت وقوع اعتداءات مباشرة أثناء وجوده منفرداً مع الأطفال.
وتم تحديد أربعة أطفال على الأقل كضحايا لاعتداءات جنسية أو تصوير غير لائق.
بلاغ شجاع أوقف سلسلة الجرائم
المحقق المسؤول، لويس باسفورد، وصف القضية بأنها ٨٢٢٠;مروّعة٨٢٢١;، مؤكداً أن التحقيق لا يزال مستمراً، وأن بلاغ موظف واحد كان الشرارة التي كشفت كل شيء، بقوله: ٨٢٢٠;لولا شجاعة أول من تحدّث، لظل تشان يرتكب جرائمه دون رادع، معرضاً المزيد من الأطفال للخطر٨٢٢١;.
أبلغت الشرطة عائلات الأطفال الذين تم التعرف عليهم وقدمت لهم دعماً نفسياً متخصصاً، كما جرى فتح خط مساعدة خاص من جمعية ٨٢٢٠;NSPCC٨٢٢١; لأي أسرة كانت أطفالها بالحضانة وقت وقوع الجرائم.
بدورها، قالت كيلي آن فيتزجيرالد من ٨٢٢٠;NSPCC٨٢٢١;، ٨٢٢٠;إن حجم الاعتداءات صادم، وأن آثار مثل هذه الجرائم قد تكون مُدمرة، لكننا نعمل لضمان حصول كل طفل وعائلة على الدعم اللازم للتعافي٨٢٢١;.
٨٢٢٠;صدمة لا تُحتمل٨٢٢١;
أصدرت أسر بعض الأطفال بياناً عبّرت فيه عن صدمتها ٨٢٢٠;من اكتشاف أن أطفالها تعرضوا لاستغلال داخل مكان كان يفترض أن يحميهم٨٢٢١;، مؤكدة ثقتها بأن المحكمة ٨٢٢٠;ستفرض عقوبة تتوافق مع فظاعة الجرائم٨٢٢١;.
وأضافت العائلات: ٨٢٢٠;نُقدّر جهود الشرطة، لكننا نعلم أن التحقيق لم ينته بعد٨٢٢١;.