يشهد عيد الميلاد هذا العام ٢٠٢٥ حدثًا فريدًا على مستوى التقويم الدولي، إذ يتزامن يوم ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥ مع تكرار الرقم ٢٥ في اليوم والشهر والسنة، لأول مرة منذ عام ١٩٢٥، ولن يتكرر إلا بعد قرن كامل في عام ٢١٢٥.
وأثار هذا التزامن اهتمام مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق البعض عليه لقب ٨٢٢٠;عيد الميلاد ذو الرقم السحري٨٢٢١;، مستمتعين بفرادة الرقم في الصور الرقمية وتوثيق لحظاتهم الخاصة بالصيغة ٢٥/٢٥.
ومع موسم الاحتفالات المعتاد، أضفى هذا التكرار الرقمي لمسة إضافية من الإثارة، حيث شارك البعض أفكارًا لتزيين المنازل واختيار الهدايا بما يتوافق مع الرقم المميز، محولين الحدث إلى تجربة رقمية ممتعة.
وأكد خبراء الفلك والتقويم أن هذا التكرار العددي ليس له أي دلالة فلكية، بل هو مجرد ترتيب طبيعي للأيام والسنين، لكنه يظل نادرًا ويجذب الانتباه عالميًا.