عاد اسم العرافة البلغارية الراحلة بابا فانغا إلى التداول بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فتح ملفات حكومية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO). يأتي هذا القرار وسط تكهنات بأن عام ٢٠٢٦ قد يشهد أول لقاء للبشر مع كائنات فضائية، وفق ما يزعم متابعو فانغا.
وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه ٨٢٢٠;يوجه وزير الدفاع والوكالات الحكومية الأخرى للبحث عن الملفات المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج الأرض ونشرها٨٢٢١;، مؤكداً أن القرار جاء نتيجة ٨٢٢٠;اهتمام هائل٨٢٢١; بهذه القضايا ٨٢٢٠;المعقدة والمثيرة والمهمة٨٢٢١;. وأضاف أنه لم يتأكد بعد من صحة وجود الكائنات الفضائية، مشيراً إلى أنه ربما يساعد في توضيح المعلومات السرية التي ألمح إليها الرئيس السابق باراك أوباما.
تنبؤات بابا فانغا لعام ٢٠٢٦ تعود للواجهة بعد هذا الإعلان، حيث كان مؤيدوها يعتقدون أن نوفمبر ٢٠٢٦ سيشهد أول اتصال بين البشر وكائنات خارج الأرض. كما زعمت فانغا رؤية ٨٢٢٠;مركبة فضائية ضخمة٨٢٢١; تدخل الغلاف الجوي للأرض، محذرة من حضارة غير معروفة على كوكبنا.
ولا تتوقف نبوءاتها عند هذا الحد، بل تشير أيضاً إلى عام مضطرب يشهد تحولات جيوسياسية كبيرة، تصاعد أزمة المناخ، وسرعة نمو الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح أوباما أنه لم يعثر على أي دليل ملموس على اتصال فضائي، لكنه أكد أن ٨٢٢٠;احتمالات وجود حياة في مكان ما في الكون كبيرة جداً نظراً لاتساعه٨٢٢١;.
في حين يكتفي ترامب بعدم الإدلاء برأي محدد حول وجود الكائنات الفضائية، يترقب مؤيدو نبوءات فانغا بفارغ الصبر نتائج الملفات الحكومية، معربين عن قلقهم من أن تؤكد ما تنبأت به العرافة الراحلة عن حدث كوني قد يغير العالم.