في ظل التصعيد الإيراني الأخير، أصبحت التنبيهات التي تصل إلى هواتف سكان الإمارات بصوت مرتفع محور اهتمام المواطنين، لكنها ليست مؤشراً على أزمة بل رسالة طمأنينة وإرشاد.
ووضحت الجهات المعنية أن وصول هذه التنبيهات يعني أن التهديد يجري رصده والتصدي له قبل أن يبلغ مداه، وأن المنظومة الدفاعية الإماراتية تعمل بكامل كفاءتها لحماية السكان. وتشمل الرسائل تعليمات أمنية توجيهية، ويُطلب من المتلقي الالتزام بالهدوء واتباع التعليمات.
وأشار سيف الظاهري، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى أن المنظومة دقيقة للغاية، إذ لا تُرسل التنبيهات إلى مدن كاملة أو مناطق واسعة، بل تصل فقط إلى هواتف السكان في المناطق المحددة بناءً على تقدير الجهات المعنية للتهديدات المحتملة.
وأوضح الظاهري أن الصوت المرتفع للتنبيه مقصود لضمان انتباه كل متلقي الرسالة وتوجيهه نحو مكان آمن، مؤكداً أن الإمارات تمتلك منظومة وطنية رائدة بدأت منذ ٢٠٠٧، وواجهت تحديات عدة من جائحة كورونا إلى السيول، حتى وصلت اليوم إلى مرحلة نضج متقدمة بكفاءة عالية وجهوزية شاملة.