سجّل مطار القاهرة الدولي إنجازًا جديدًا مع تحقيق زيادة ملحوظة في حركة السفر خلال شهر أكتوبر ٢٠٢٥، سواء في أعداد الركاب أو الرحلات الجوية، مقارنة بالفترة نفسها من عام ٢٠٢٤.
ووفقًا للتقارير الرسمية، بلغ إجمالي عدد الركاب خلال الشهر الماضي ٢,٥٨٦,٠٦١ راكبًا مقابل ٢,٤٤١,٨٨٢ راكبًا في أكتوبر ٢٠٢٤، بنسبة نمو وصلت إلى نحو ٦%، بينما ارتفع عدد الرحلات الجوية إلى ١٨,٧١٩ رحلة مقارنة بـ١٧,٨٠٧ رحلة في العام السابق، بزيادة تقارب ٥%.
ويُعزى هذا النمو إلى انتعاش قطاع السياحة المصري عقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي أعاد تنشيط الرحلات الإقليمية، بالإضافة إلى الحملات الترويجية مثل مبادرة ٨٢٢٠;مصر تستقبل العالم٨٢٢١; التي جذبت ١٤.٩ مليون سائح في ٢٠٢٤، بزيادة ٢٥% عن العام الذي سبقه.
كما ساهمت الإصلاحات الاقتصادية، مثل خفض أسعار تذاكر الطيران بنسبة ١٠% عبر شركات إقليمية وتوسيع الاتفاقيات الجوية مع الاتحاد الأوروبي، في تعزيز حركة السفر. وسجّل المطار خلال العام الجاري أرقامًا قياسية متتالية، أبرزها في أبريل عندما تجاوز عدد الركاب اليومي ١٠٢,٠٠٠ راكب.
وتأتي هذه الأرقام ضمن خطة تطوير شاملة أطلقتها وزارة الطيران المدني عام ٢٠٢٤، تشمل تحديث الأنظمة الأمنية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتوسيع البنية التحتية بإضافة ٢٧ كاونتر جديدًا في المحطة الثالثة، وإنشاء مواقف سيارات متعددة الطوابق تستوعب ٣,٠٠٠ مركبة.
ويؤكد هذا الأداء تصاعد مكانة مطار القاهرة الدولي كبوابة رئيسية لمصر ومركز إقليمي لحركة الطيران، مع مساهمته المتنامية في الاقتصاد الوطني الذي يجني نحو ١٢ مليار دولار سنويًا من قطاع السياحة والطيران.