واجهت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، موجة من الانتقادات بعد نشرها مقطع فيديو قصيرًا عبر خاصية ٨٢٢٠;الستوري٨٢٢١; على إنستغرام، اعتبره كثيرون ٨٢٢٠;غير حساس٨٢٢١;، بسبب مروره بجسر قريب من موقع وفاة الأميرة ديانا في باريس عام ١٩٩٧.
يُظهر الفيديو، الذي صُوّر من داخل سيارة خلال زيارة ميغان للعاصمة الفرنسية، لقطات لجسر ألكسندر الثالث وجسر ليزانفاليد، مع لقطة عابرة لقدميها المرفوعتين على المقعد الأمامي. غير أن بعض المتابعين لاحظوا أن الجسر التالي كان جسر ألما، حيث وقع الحادث المميت للأميرة ديانا، والدة الأمير هاري.
المنشور أثار استياء عدد من المستخدمين عبر منصات التواصل، إذ اعتبره البعض تجاهلًا لمشاعر الجمهور ولمأساة ما تزال حاضرة في الذاكرة العامة. أحد المعلقين كتب على ٨٢٢٠;إكس٨٢٢١;:
٨٢٢٠;ديانا كانت محبوبة الجميع – هذه خطوة غير مدروسة تمامًا٨٢٢١;.
في المقابل، دافع آخرون عن ميغان، معتبرين أن الانتقاد مبالغ فيه، مشيرين إلى أن الفيديو لا يتضمن أي إشارة مباشرة لموقع الحادث أو ذكرى ديانا.
تعليق من خبير ملكي
الجدل لم يقتصر على الجمهور، إذ وصف ريتشارد فيتزويليامز، المعلق الملكي المعروف، تصرف ميغان بأنه ٨٢٢٠;غير حساس على نحو لا يُصدق٨٢٢١; في حديث لصحيفة ٨٢٢٠;ديلي ميل٨٢٢١;، قائلًا:
٨٢٢٠;لا أفهم ما الذي كانت تفكر فيه… لا أظن أن أي مستشار كان سينصحها بهذا٨٢٢١;.
وأضاف:
٨٢٢٠;رغم أن الإساءة لم تكن مقصودة على الأرجح، إلا أن التوقيت والمكان جعلا الأمر غير لائق تمامًا، وهو مثال آخر على تصرفات غير محسوبة لدوق ودوقة ساسكس٨٢٢١;.
وأشار إلى أن الأمير هاري، المعروف بدعمه لزوجته، قد لا يتقبل هذا التصرف بسهولة، نظرًا لما تمثله وفاة والدته من ألم شخصي عميق.
ظهورها في أسبوع الموضة
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع ظهور ميغان في أسبوع الموضة في باريس، حيث حضرت عرض دار بالنسياغا، مرتدية طقمًا أبيض أنيقًا من تصميم صديقها ومدير الدار الجديد بيير باولو بيتشيولي.
شوهدت ميغان تتفاعل بود مع شخصيات بارزة في عالم الأزياء مثل آن هاثاواي والمخرج باز لورمان.
وتُعد هذه أول زيارة علنية لها إلى أوروبا منذ مشاركتها في دورة ألعاب إنفيكتوس ٢٠٢٣ في ألمانيا، وسط اهتمام إعلامي مكثف بأخبارها وتحركاتها.