تعبئة الوقود
تعبئة الوقود


مع الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود عالمياً، على خلفية التوترات بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، تزايدت التحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية، ما دفع خبراء إلى تقديم إرشادات تساعد السائقين على تقليل استهلاك الوقود.

في هذا السياق، أوضح شون تاكر من Kelley Blue Book أن خفض السرعة أو استخدام مثبت السرعة يمكن أن يحسّن كفاءة الوقود بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن القيادة بسرعة ٦٥ ميلاً في الساعة تُعد مثالية للسيارات الحديثة، حيث قد يؤدي تقليل السرعة إلى زيادة الكفاءة بنسبة تصل إلى ١٤%.

كما ينصح الخبراء بالتباطؤ التدريجي عند الاقتراب من الإشارات الضوئية، سواء كانت حمراء أو على وشك التغيير، لتجنب التسارع والتوقف المفاجئ الذي يستهلك وقوداً إضافياً.

ومن بين التوصيات أيضاً استخدام خاصية التشغيل والإيقاف التلقائي للمحرك أثناء التوقف، إذ أشار AAA إلى أهمية إبقاء هذه الميزة مفعّلة في حالات الازدحام، لما لها من دور في تقليل الاستهلاك.

كذلك يُفضل التخلص من الوزن الزائد داخل السيارة أو على سطحها، مثل حوامل الدراجات، نظراً لما تسببه من مقاومة إضافية للهواء تزيد من استهلاك الوقود.

ويؤكد المختصون أيضاً على ضرورة فحص ضغط الإطارات بانتظام، إذ إن الإطارات غير المضبوطة تزيد من مقاومة الطريق، وقد تؤثر على الاستهلاك بنسبة تصل إلى ١٠%.

كما يمكن إجراء صيانة دورية تشمل تغيير فلتر الهواء أو حساسات الأكسجين، لضمان كفاءة احتراق الوقود داخل المحرك.

ومن الحلول العملية أيضاً مشاركة السيارة مع الآخرين وتنظيم الرحلات لتقليل عدد التنقلات، ما ينعكس مباشرة على تقليل الاستهلاك.

أما فيما يتعلق بنوع الوقود، فينصح الخبراء بالالتزام بتوصيات الشركة المصنعة، إذ لا حاجة لاستخدام الوقود الممتاز إذا كانت السيارة تعمل بكفاءة على البنزين العادي.

ويأتي هذا في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً، خاصة بعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز، ما زاد من الضغوط على الأسواق العالمية.

مشاركة