بعض الأشخاص يظلون سعداء رغم صعوبات الحياة، لأن السعادة ليست مسألة حظ أو ظروف، بل ممارسات يومية يمكن تبنيها. وفق موقع Global English Editing، لا ينتظر الأشخاص السعداء أن يأتيهم الفرح، بل يصنعونه من خلال عادات صغيرة ومستدامة، منها:
الاحتضان اليومي للطبيعة
تشير الأبحاث إلى أن قضاء ١٢٠ دقيقة على الأقل أسبوعياً في الطبيعة يحسن الصحة والرفاهية. الأشخاص السعداء يدمجون الطبيعة في حياتهم اليومية، سواء عبر المشي أثناء المكالمات أو شرب القهوة على الشرفة، حتى في المدن المزدحمة.
ممارسة الامتنان
الامتنان يقلل التوتر وأعراض الاكتئاب والقلق، ويحسن جودة النوم وصحة القلب. السعداء يبحثون بنشاط عن الأمور التي تستحق التقدير، حتى في الأوقات الصعبة.
النشاط البدني المنتظم
وفق عالمة الأعصاب ويندي سوزوكي، الرياضة هي ٨٢٢٠;الأكثر تأثيراً للعقل٨٢٢١;. يمكن أن تكون الحركة بسيطة: صعود الدرج، تحضير الفطور، ممارسة اليوغا أو حتى خلال فواصل التلفاز. الأسعد هم من يجدون متعة في الحركة وليس عبئاً.
إقامة علاقات ذات معنى
الأشخاص السعداء يولون اهتماماً حقيقياً للآخرين، يضعون هواتفهم جانباً، يحافظون على التواصل البصري ويهيئون مساحة للتفاعل الصادق بعيداً عن السطحية.
النوم الجيد
حسب ماثيو ووكر، أستاذ علم الأعصاب وعلم النفس، ٨٢٢٠;النوم هو الأكثر فعالية لإعادة ضبط صحة الدماغ والجسم يومياً٨٢٢١;. النوم الجيد يعزز القدرة على التعامل مع كل جوانب الحياة بشكل أفضل.
لحظات التأمل القصيرة
يمكن ممارسة التأمل لبضع دقائق فقط، أثناء إعداد الشاي مثلاً، لإعادة ضبط التركيز والانتباه للحاضر دون الحاجة لساعات طويلة من الممارسة.
الانغماس في الأنشطة الممتعة
السعداء يخصصون وقتاً للأنشطة التي تجعلهم ينسون مرور الوقت، مثل الرسم، الطبخ، العزف، البرمجة أو البستنة. المهم هو الانغماس الكامل والاستمتاع بالتحدي، مع جدولة هذه الأنشطة وحمايتها بانتظام لأنها تغذي الروح.