كل من امتطى صهوة جواد وأمسك بزمامه يعرف ذلك الشعور الفريد؛ إحساس يجعلك تجلس منتصب القامة، مفعماً بالفخر، وكأنك تدخل في اتحاد عميق مع كائن حي آخر. رائحة التبن تملأ أنفك، والأمل يتسلل إلى روحك بأن كل شيء ممكن، فيما يزرع هذا المخلوق الذي يحملك ويدعمك دهشة صامتة في عقلك. ولا يقتصر هذا الإحساس على…