أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بأن أكثر من ١٠٠٠ مدني لقوا حتفهم عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في دارفور (غرب السودان) خلال شهر أبريل، مشيرًا إلى أن نحو ثلث القتلى تعرضوا لإعدامات خارج نطاق القانون.
وأشار التقرير إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت أيضًا أعمال تعذيب وخطف وعنف جنسي واغتصاب داخل المخيم خلال نفس الفترة.
وصرح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان مصاحب للتقرير المؤلف من ١٨ صفحة، بأن ٨٢٢٠;مثل هذا القتل المتعمد للمدنيين أو غير القادرين على القتال قد يشكل جريمة حرب تتمثل في القتل العمد٨٢٢١;.
وفي سياق متصل، أفادت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر في ٣ ديسمبر، بأن ٨٢٢٠;قوات الدعم السريع قتلت المدنيين عمدًا، وأخذتهم رهائن، ونهبت ودمرت المساجد والمدارس والعيادات الطبية٨٢٢١;، مستندةً إلى شهادات ٢٩ شخصًا بينهم شهود وأقارب ضحايا وصحافيون.
وأدى الهجوم إلى نزوح أكثر من ٤٠٠ ألف مدني من المخيم، وطالبت المنظمة بالتحقيق في هذه الانتهاكات باعتبارها جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وأوضح تقرير العفو الدولية أن بين ١١ و١٣ أبريل، ٨٢٢٠;هاجمت قوات الدعم السريع المخيم بالمتفجرات وأطلقت النار بشكل عشوائي في مناطق مكتظة بالسكان٨٢٢١;.