قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إغلاق معبر حدودي بين الولايات المتحدة وكندا، كان يُستخدم منذ أجيال من قبل السكان المحليين في البلدين.
وأعلنت الحكومة الأميركية أن ممراً بطول 14 كيلومتراً يربط بين كوتس في مقاطعة ألبرتا الكندية وسويت غراس في ولاية مونتانا، سيُغلق أمام الكنديين اعتباراً من الأول من يوليو المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية.
ويُعرف هذا المعبر باسم “بوردر رود”، وكان يمر عبر أراضي مونتانا، فيما تولّت مقاطعة وارنر في ألبرتا إدارته وصيانته لعقود، وكان السكان من الجانبين يستخدمونه بحرية، حتى سيراً على الأقدام.
وأثار القرار اعتراضات من متضررين على جانبي الحدود، حيث وصف المواطن الكندي روس فورد الإغلاق بأنه “مؤسف”، مشيراً إلى أن السكان اعتادوا استخدام هذا الطريق بحرية لنحو 80 عاماً، بحسب ما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية.
من جهته، اعتبر الأميركي روجرِت هورغوس القرار “سخيفاً”، لافتاً إلى أن الكنديين كانوا يهتمون بالطريق بشكل جيد من خلال صيانته وتسويته.