أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين، أن الجيش شنّ ضربة قوية على منشأة بتروكيميائية كبيرة في مدينة عسلوية جنوب غربي إيران، واصفاً الضربة بأنها الأكبر من نوعها في طهران.
وأوضح كاتس في بيان مصور أن المنشأة المستهدفة تُنتج نحو 50% من البتروكيميائيات الإيرانية، وأن الجيش نجح في إخراج المنشأتين الرئيسيتين اللتين توفران حوالي 85% من صادرات البتروكيميائيات الإيرانية عن الخدمة. ووصف الضربة بأنها اقتصادية شديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات للنظام الإيراني، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل ضرب البنية التحتية الوطنية الإيرانية بكل قوة.
ردود الفعل الميدانية
كانت وكالة فارس الإيرانية قد أفادت بسماع دويّ عدة انفجارات في مجمع بارس الجنوبي للبتروكيميائيات في عسلوية، وأقر مسؤول محلي في بوشهر بتضرر وحدات إنتاجية في المنشأة.
وجاءت هذه الضربة ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة استهدفت قطاعات صناعية رئيسية في إيران، في إطار الصراع المستمر مع الولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة إلى أن الضربات دمرت نحو 70% من قدرة إيران على إنتاج الصلب.
وفي وقت مبكر من اليوم الاثنين، شهدت العاصمة الإيرانية طهران غارات جوية متواصلة، وأصوات انفجارات، وتحليق مكثف للطائرات المقاتلة، دون تأكيد فوري للمنشآت المستهدفة.