أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، تم اغتياله خلال الليل.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، غلام رضا سليماني.
وقال كاتس في بيان: «ليلة أمس، تم القضاء أيضاً على وزير استخبارات إيران إسماعيل خطيب». ولم تصدر إيران أي تأكيد رسمي بشأن مقتله حتى الآن.
وأضاف كاتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافق معه على منح الجيش الإذن باستهداف أي مسؤول إيراني رفيع المستوى آخر دون الحاجة لموافقات إضافية، مؤكداً أن إسرائيل ستتخذ هذه الخطوة متى سنحت الفرصة.
وبحسب منشور الجيش الإسرائيلي حول مقتل خطيب، فقد تم تعيينه وزيراً للاستخبارات من قبل علي خامنئي عام ٢٠٢١، وكان مسؤولاً عن وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي الجهاز المركزي للمخابرات في النظام الإيراني، وتتمتع بقدرات متقدمة في الرقابة والتجسس وتنفيذ العمليات السرية حول العالم. كما شغل خطيب سابقاً عدة مناصب مهمة في الحرس الثوري، خاصة في مجال الاستخبارات، ما جعله مركز معرفة بارز.
من جهة أخرى، من المقرر أن تشيع إيران اليوم الأربعاء علي لاريجاني، فيما توعدت بالثأر لمقتله، وأطلقت صواريخ على إسرائيل، أدت إلى مقتل شخصين قرب تل أبيب، بينما واصلت القوات الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة قصف مواقع إيرانية.
