البيت الابيض
البيت الابيض

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران، بالتوازي مع دراسة خيارات دبلوماسية «جديدة»، وذلك عقب إعلانه بدء محادثات مع طهران، وسط حديث عن احتمال لعب باكستان دور الوسيط.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في بيان لـوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرئيس ترمب وفريقه التفاوضي يستكشفون «هذا الاحتمال الدبلوماسي الجديد»، مؤكدة في الوقت نفسه أن العملية العسكرية مستمرة «بلا هوادة» لتحقيق الأهداف التي حدّدها القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع الأميركية.

وأضافت ليفيت: «بينما يستكشف الرئيس ترمب ومفاوضوه هذا الاحتمال الدبلوماسي الجديد، تستمر عملية الغضب الملحمي بلا هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلّحة والبنتاغون».

ويأتي هذا الموقف في وقت تواصلت فيه، الثلاثاء، الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، بعد الإعلان المفاجئ الذي أطلقه ترمب بشأن وجود مباحثات بين واشنطن وطهران.

وفي السياق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية، لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء، وهي «تدرسها حالياً»، بعد تصريحات ترمب التي أكد فيها أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين «محادثات جيدة جداً ومثمرة» بشأن التوصل إلى حل شامل وكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

ويعكس هذا التطور مساراً مزدوجاً تتبعه واشنطن حالياً، يجمع بين الضغط العسكري المتواصل وفتح نافذة تفاوضية، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية وتكثف الجهود لاحتواء اتساعها.

مشاركة