تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية تشمل السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار بحري عليها، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة.
وأشار مصدر مطلع على مناقشات داخل البيت الأبيض إلى أن الخطة قد تتضمن تنفيذ ضربات جوية مكثفة لمدة تصل إلى شهر، بهدف إضعاف القدرات الإيرانية في محيط المضيق، قبل محاولة السيطرة على الجزيرة واستخدامها كورقة ضغط في المفاوضات.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط يواجهها البيت الأبيض لإنهاء النزاع وضمان أمن الملاحة الدولية، خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة نتيجة التهديدات الإيرانية لخطوط الشحن.
ويرى مراقبون أن أي عملية برية للسيطرة على الجزيرة قد تضع القوات الأميركية في مواجهة مباشرة ومحفوفة بالمخاطر مع القوات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤول أميركي أن ثلاث وحدات من مشاة البحرية (المارينز) في طريقها إلى المنطقة، مع خطط لإرسال تعزيزات إضافية.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: «الرئيس يريد فتح المضيق، وإذا تطلب ذلك السيطرة على جزيرة خرج أو تنفيذ عملية ساحلية، فقد يحدث ذلك، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن».