خلال عملية عسكرية خاطفة، نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤيته بطريقة حاسمة، حيث أطاح بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد أشهر من الضغط المستمر والحصار البحري والجوي، في أعقاب اتهامات بتورطه في تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وصفت الحكومة الفنزويلية العملية بأنها الأكبر في تاريخها، في حين عرضت إدارة ترامب العملية على أنها إنفاذ للقانون الأميركي، مستندة إلى لائحة اتهام تتعلق بفقد مادورو للشرعية نتيجة انتخابات ٢٠١٨ المزعومة التلاعب بنتيجتها.
وبحسب موقع ٨٢٢٠;أكسيوس٨٢٢١;، هناك ستة أسباب دفعت واشنطن إلى الإطاحة بمادورو، تشمل كونه ٨٢٢٠;العدو رقم ١٨٢٢١; في الأمريكتين، واتهامات بتهريب الكوكايين، واحتكار النفط، والمشكلات المتعلقة بالهجرة، والسيطرة على الذهب، وتحالفاته مع قوى خارجية معادية للولايات المتحدة مثل الصين وإيران وروسيا وحزب الله اللبناني.
وأكد ترامب أن التدخل الأميركي في فنزويلا ٨٢٢٠;مجرد بداية٨٢٢١;، موجهًا تحذيرات ضمنية لزعماء دول أخرى في نصف الكرة الغربي، في حين أثار التدخل العسكري الأميركي جدلاً واسعاً حول الشرعية الدولية لهذه العملية وغياب غطاء أممي لها.