ترامب
ترامب

نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» تسلسلاً زمنياً لمواقف فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ اندلاع الحرب مع إيران، يوضح الأهداف المطروحة للعملية العسكرية والجدول الزمني المتوقع للتحركات المرتبطة بها.

وخلال الأيام الأحد عشر الأولى من الصراع، صدرت عن مسؤولي إدارة ترامب، بمن فيهم الرئيس نفسه، مواقف متباينة حول أسباب الحرب وأهدافها ومدتها المتوقعة، إضافة إلى مسألة مستقبل القيادة في إيران.

وفي ما يلي أبرز محطات تطور الرسائل الصادرة عن كبار المسؤولين الأميركيين:

السبت – ٢٨ فبراير
في اليوم الأول للحرب، اعتبر ترامب أن إيران تمثل «تهديداً وشيكاً»، مؤكداً فشل المفاوضات الرامية إلى إنهاء برنامجها النووي. وأشار إلى أن طهران سبق أن قتلت أميركيين ودعمت وكلاء «فتاكين» في المنطقة.
وشدد على ضرورة تدمير البحرية الإيرانية ومستودعات الصواريخ والبرنامج النووي، داعياً الإيرانيين إلى «الثورة واستعادة بلادهم».
كما قال إن إيران تدخلت في الانتخابات الأميركية السابقة. وفي تصريح لموقع «أكسيوس» توقع أن تستمر الحرب «يومين أو ثلاثة»، قبل أن يرجح لاحقاً في اليوم نفسه أن تمتد لأسبوع أو أكثر.

الأحد – ١ مارس
قال السيناتور ليندسي غراهام، أحد أبرز المقربين من ترامب، إن هدف الحملة هو القضاء على التهديد الصاروخي الإيراني وليس تغيير النظام، وهو ما أكده بيان صادر عن البيت الأبيض.
في المقابل، أعلن ترامب أنه منفتح على الحوار مع قادة النظام الإيراني، لكنه نشر لاحقاً مقطع فيديو يدعو فيه الإيرانيين إلى استعادة بلادهم، متوقعاً أن تستمر العملية ما بين أربعة وخمسة أسابيع.
كما أكد مسؤول رفيع في الإدارة أن واشنطن امتلكت معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال أن تبادر إيران بالهجوم، ما استدعى توجيه الضربة أولاً.

الاثنين – ٢ مارس
قال ترامب إن الحرب لا تملك تاريخاً محدداً لنهايتها.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغست أن الولايات المتحدة لم تبدأ الحرب، وأن قواتها تواجه تهديدات مباشرة من إيران.
من جهته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن اضطرت إلى التحرك استباقياً لتجنب ضربات انتقامية إيرانية، محذراً من أن إيران قد تتمكن خلال عام ونصف من تهديد العالم بصواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيرة.

الثلاثاء – ٣ مارس
كرر ترامب أن إيران كانت ستبادر بالهجوم، ما دفع الولايات المتحدة إلى التحرك أولاً، نافياً أن تكون إسرائيل قد أجبرت واشنطن على اتخاذ هذا القرار.

الأربعاء – ٤ مارس
أعلن وزير الدفاع أن القوات الأميركية قتلت قائداً في وحدة إيرانية متورطة في محاولة اغتيال مزعومة لترامب، لكنه أوضح أن ذلك لم يكن الهدف الأساسي للعملية العسكرية.
في الوقت نفسه، أقر ترامب بمقتل عدد من الشخصيات المؤثرة التي كان يمكن أن تتعاون مع الولايات المتحدة.

الخميس – ٥ مارس
قال ترامب لموقع «أكسيوس» إنه ينبغي أن يكون لواشنطن دور في اختيار الزعيم المقبل لإيران، وسط تقارير عن احتمال تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى.

الجمعة – ٦ مارس
أعلن ترامب أنه لن يقبل بأي اتفاق ما لم يتضمن «استسلاماً غير مشروط» من القيادة الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد يشاركون لاحقاً في إعادة إعمار إيران.

السبت – ٧ مارس
لمّح ترامب إلى أن إيران قد تنهار نتيجة حملة القصف بدلاً من الاستسلام، مشيراً إلى إضافة أهداف جديدة إلى قائمة الضربات.

الأحد – ٨ مارس
قال وزير الدفاع إن الولايات المتحدة «بدأت للتو» القتال، نافياً وجود نقص في الذخائر أو تراجع في التزام ترامب بالحملة العسكرية. وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن مجتبى خامنئي وافق على تولي منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده.

الاثنين – ٩ مارس
أعلن ترامب أن العمليات الأميركية في إيران «اقتربت من الاكتمال»، مشيراً إلى أن الحرب قد تنتهي قريباً رغم أن الأهداف العسكرية لم تتحقق بالكامل، كما تحدث عن صعوبة دعم الشعب الإيراني دون تغيير النظام.

الثلاثاء – ١٠ مارس
أكد وزير الدفاع أن نهاية الحرب ستتحدد وفق الجدول الزمني الذي تضعه الولايات المتحدة.
بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن تحديد ما إذا كانت طهران قد قدمت «استسلاماً غير مشروط» سيكون بقرار من واشنطن، وليس من إيران.

مشاركة