شهد قطاع غزة توتراً ميدانياً ملحوظاً خلال الساعات الأخيرة في خامس أيام رمضان، حيث تزامن القصف الإسرائيلي مع وقت السحور، ما أثار حالة من الخوف والفزع بين الأهالي أثناء تناول وجبتهم قبيل أذان الفجر، وفق مراسل ٨٢٢٠;العربية/الحدث٨٢٢١;.
واستهدفت القذائف المدفعية والأعمال العسكرية مناطق شرق مدينة غزة، بما فيها حي الشجاعية والزيتون، في حين شنت الطائرات الحربية غارات على شرق المدينة، وواصلت الآليات الإسرائيلية إطلاق النار على منطقة الرزان في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع. كما طال القصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من زوارق إسرائيلية في عرض البحر بمدينة خان يونس جنوب غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات في أجواء المنطقة، بينما شُنت غارات على مدينة رفح، ما يعكس اتساع رقعة العمليات خلال ساعات الليل.
على الصعيد السياسي والإنساني، عقد مجلس السلام، الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول اجتماع له في واشنطن الخميس، للتركيز على تمويل إعادة الإعمار بعد نزع سلاح حركة حماس. وأعلن ترامب أن المجلس سيقدم حزمة دعم بقيمة ١٠ مليارات دولار لغزة، بمساهمة أكثر من ٧ مليارات دولار من دول بينها السعودية، قطر، الكويت، الإمارات، المغرب، البحرين، كازاخستان، أذربيجان، وأوزبكستان.
كما وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا اتفاقية شراكة مع مجلس السلام لجذب استثمارات عالمية لدعم التنمية المستدامة في المناطق المتضررة من النزاع عبر الرياضة، تشمل بناء ٥٠ ملعباً مصغراً قرب المدارس والمناطق السكنية، و٥ ملاعب كاملة الحجم، وأكاديمية متطورة، إضافة إلى ملعب وطني يتسع لعشرين ألف متفرج. ومن المتوقع أن يجمع الفيفا ٧٥ مليون دولار لمشروعات كرة القدم في غزة، في وقت يواجه فيه تنفيذ إعادة الإعمار تحديات كبيرة مرتبطة بنزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية وتدفق المساعدات الإنسانية.