محطة بوشهر النووية الإيرانية (أرشيفية – رويترز)
محطة بوشهر النووية الإيرانية (أرشيفية – رويترز)

أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن محطة بوشهر النووية في إيران تقترب من خطر كارثي عقب تعرض محيطها لضربة أميركية إسرائيلية صباح السبت، أدت إلى مقتل أحد عناصر الحماية بالمحطة.

وبدأت روسيا إجلاء 198 عاملاً من محطة بوشهر، حيث غادرت الحافلات المحيط بالمحطة باتجاه الحدود الأرمينية على أن يعود الموظفون إلى بلادهم خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وفق ما ذكر المدير العام لوكالة “روساتوم” النووية أليكسي ليخاتشيف.

وأوضحت وكالات روسية أن التطورات تسير وفق أسوأ السيناريوهات، بينما أكد الوزير الإيراني عباس عراقجي أن استمرار الهجمات قد يسبب تسرباً إشعاعياً يؤثر على المنطقة بأسرها.

من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود زيادة في مستويات الإشعاع، ودعت إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع حادث نووي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها استهداف منشأة بوشهر النووية، الواقعة على بعد نحو 760 كيلومتراً جنوب طهران، والتي تعمل منذ 2011 ويجري حالياً بناء مجمع ثانٍ فيها بواسطة شركة “روساتوم” الروسية الحكومية.

مشاركة