اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو النظام الإيراني بمحاولة احتجاز العالم رهينة عبر ضرباته الانتقامية ضد المنشآت المدنية في منطقة الشرق الأوسط وتعريض الأمن العالمي للخطر.
وجاءت تصريحات روبيو خلال حفل بوزارة الخارجية في واشنطن لتكريم الأميركيين والرهائن الذين احتجزوا ظلماً، بحضور ذوي العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت ليفينسون الذي اختفى عام ٢٠٠٧ في جزيرة كيش. وأكدت السلطات الأميركية تورط الحكومة الإيرانية في وفاته.
وقال روبيو إن الولايات المتحدة تشارك حالياً في عملية عسكرية تهدف إلى «تدمير قدرة النظام على إطلاق الصواريخ وضرب منصات الإنتاج والأسطول البحري»، مؤكداً أن النظام الإيراني لا يتردد في مهاجمة جيرانه والبنى التحتية للطاقة وحتى المدنيين. وأضاف أن ٧ أميركيين فقدوا حياتهم في الساعات الأولى من العملية العسكرية، واصفاً إياهم بالشجعان، ومشدداً على أن العالم سيصبح أكثر أماناً عند إتمام هذه المهمة.
وشدد روبيو على أن القضية تتجاوز مجرد حرب، مبيناً أن إيران «تحتجز الأميركيين كسلع للتفاوض»، وأن الولايات المتحدة «لن تتسامح مع دبلوماسية الرهائن»، مؤكداً أن الهدف هو عودة كل أميركي محتجز ظلماً إلى وطنه، وأن «يأتي اليوم الذي لا يُنظر فيه إلى أي إنسان كرهينة».
من جهته، أشار المبعوث الخاص لشؤون الرهائن بالبيت الأبيض آدم بوهلر إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب اعتبر احتجاز الأميركيين «عبئاً»، مؤكداً أن روبيو وضع هذه القضية أولوية قصوى، موجهاً تحذيراً لإيران والدول الأخرى التي تحتجز مواطنين أميركيين.
وأكد نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر رايا أن قضية بوب ليفينسون تكتسب أهمية خاصة بعد ١٩ عاماً من اختفائه، وأن العمل مستمر لكشف الحقيقة وإعادة العدالة له ولأسر ضحايا مماثلين.