أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران
أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران

أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران منذ ٢٨ فبراير عن مقتل عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، فيما نجت بعض الشخصيات البارزة مثل رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وسارعت طهران إلى تعيين قادة بدلاء للذين اغتيلوا.

أبرز القتلى منذ اندلاع الحرب:

  • المرشد الإيراني علي خامنئي: اغتيل في اليوم الأول من الحرب مع عدد من أفراد أسرته، وتولى خلفه مرشد جديد لم يُعلن عنه بعد.
  • قائد البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري: قتل الأسبوع الماضي، وكان من قدامى المحاربين في الحرب الإيرانية العراقية وتولى قيادة البحرية منذ ٢٠١٨.
  • أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: قُتل في ١٧ مارس بغارة إسرائيلية طالت عائلته أيضاً.
  • قائد الحرس الثوري محمد باكبور: قتل في اليوم الأول من الحرب، وحل مكانه وزير الدفاع السابق أحمد وحيدي.
  • مستشار المرشد علي شمخاني: قتل في اليوم الأول، وكان من كبار المسؤولين الأمنيين منذ عام ١٩٨٠.
  • وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب: قتل في ١٨ مارس، وتولى منصبه منذ ٢٠٢١.
  • وزير الدفاع عزيز ناصر زاده: قتل في الغارة الأولى للحرب، وكان من قدامى المحاربين.
  • قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني: قتل في ١٧ مارس بغارة إسرائيلية.
  • رئيس هيئة استخبارات الباسيج إسماعيل أحمدي: قتل في ٢٠ مارس بغارة جوية.
  • المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني: قتل في ٢٠ مارس، وكان مسؤولاً عن برنامج الصواريخ الإيرانية.
  • مدير المكتب العسكري للمرشد محمد شيرازي: قتل في اليوم الأول للحرب، وكان مسؤولاً عن تنسيق القوات الأمنية التابعة للمرشد.
  • رئيس هيئة الأركان العامة عبد الرحيم موسوي: قتل في اليوم الأول من الحرب، وكان يشغل منصبه منذ يونيو ٢٠٢٥ بعد مقتل سلفه محمد باقري.

تأتي هذه الاغتيالات ضمن تصعيد عسكري غير مسبوق، أثار توترات كبيرة في الشرق الأوسط، وسط تباهٍ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه حقق «تغييراً في النظام»، في حين واصلت إيران تعيين قادة جدد لتعويض الخسائر.

مشاركة