قتل خامنئي في مقر إقامته
قتل خامنئي في مقر إقامته

واجه النظام الإيراني موجة غير مسبوقة من “التصفية القيادية”، بعد سلسلة غارات جوية وعمليات نوعية شنتها القوات الأميركية والإسرائيلية، أسفرت عن مقتل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وإحداث فراغ قيادي واسع في العاصمة طهران.

أكدت مصادر رسمية إيرانية وتقارير استخباراتية مقتل عدة قيادات محورية، على رأسها:

  • علي خامنئي (المرشد الأعلى): قتل في 28 فبراير 2026 بغارة استهدفت مجمعه السكني، ما يمثل انهيارًا كبيرًا في هيكل السلطة الإيرانية.
  • علي لاريجاني: رئيس برلمان سابق ومستشار بارز للمرشد، قتل في 17 مارس 2026 بضربة صاروخية شرق طهران.
  • علي شمخاني: مستشار المرشد لشؤون الأمن القومي، قتل خلال موجة الضربات الأولى، وكان العقل المدبر للسياسات الأمنية والنووية.
  • عبد الرحيم موسوي: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، قتل في اجتماع للقيادة العليا خلال غارات 28 فبراير.
  • عزيز نصير زاده: وزير الدفاع، قتل بغارة على مقر الوزارة، مما شل قطاع التصنيع العسكري.
  • غلام رضا سليماني: قائد قوات التعبئة الشعبية (البسيج)، قتل في 17 مارس، وكان المسؤول عن الأمن الداخلي.
  • بهنام رضائي: رئيس مخابرات البحرية للحرس الثوري، قتل في غارة على بندر عباس بتاريخ 26 مارس.
  • إسماعيل خطيب: وزير الاستخبارات، قتل في مارس، ما أدى لتراجع كبير في قدرات التجسس المضاد.
  • مجيد خادمي: رئيس استخبارات الحرس الثوري، أعلن مقتله في 6 أبريل بعد ضربات أميركية وإسرائيلية.

هذه العمليات النوعية خلّفت فراغًا قياديًا واسعًا، يثير التساؤلات حول مستقبل هيكل السلطة في إيران وقدرتها على اتخاذ القرارات الاستراتيجية في ظل هذا النقص الحاد في كبار المسؤولين.

مشاركة