أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، أن أي مواطن فرنسي لم يفرّ من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، الذي كان يضم عائلات عناصر تنظيم «داعش».
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، لوكالة الصحافة الفرنسية: «على حد علمي، لم يشارك أي فرنسي في عمليات الفرار» التي تلت انسحاب القوات الكردية من المخيم في نهاية يناير الماضي، رغم تأكيد وزارة الداخلية السورية حدوث هروب جماعي.
وكان مخيم الهول تحت سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكّل وحدات حماية الشعب الكردية عمادها، وانسحبت من المخيم في ٢٠ يناير، ليتمكّن الجيش السوري من السيطرة عليه بعد ساعات قليلة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إلى رصد أكثر من ١٣٨ فتحة في سور المخيم الذي يمتد على نحو ١٧ كيلومتراً، ما سهّل خروج آلاف النساء والأطفال بشكل غير منظم عبر شبكات تهريب.
ويضم المخيم حوالي ٢٣,٥٠٠ شخص، ٧٠% منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، أغلبهم من السوريين والعراقيين، بالإضافة إلى نحو ٦,٥٠٠ شخص من ٤٤ جنسية في قسم شديد الحراسة.
كما أُجلت العائلات المتبقية إلى مخيم آخر في محافظة حلب الأسبوع الماضي.
وأكد المتحدث الفرنسي أن باريس تتابع التطورات بقلق، مشيراً إلى أن وزير الخارجية جان نويل بارو أعرب عن مخاوف فرنسا لنظيره السوري أسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في ميونيخ.