بينما أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، حتى نهاية يوم الثلاثاء للتوصل إلى “اتفاق أو مواجهة الجحيم”، ردت طهران.
فقد حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحد، ترامب من أن “المنطقة بأكملها ستحترق”، بسبب “تحركاته المتهوّرة”.
وقال قاليباف في منشور باللغة الإنجليزية على منصة إكس: “إن تحركاتك المتهوّرة تجرّ الولايات المتحدة إلى جحيم لكل عائلة، والمنطقة بأكملها ستحترق لأنك تصرّ على اتباع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو”.
وأضاف أن “الحل الحقيقي الوحيد هو احترام حقوق الشعب الإيراني وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة”، وفق تعبيره.
أتى هذا بعدما حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، عند الساعة الثامنة مساء، موعدا لانتهاء المهلة.
وحدد ترامب في منشور له على “تروث سوشيال” اليوم والوقت لإبرام اتفاق أو مواجهة الجحيم، في تهديد جديد لإيران.
وكان ترامب، عبر عن اعتقاده بأنه يستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول يوم غد الاثنين، مضيفاً أن طهران تتفاوض الآن.
كما أردف في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، اليوم الأحد، قائلاً: “الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق”. وأضاف: “سندمر كل شيء في إيران ونأخذ النفط إذا لم يتم التوصل لاتفاق”.
ثم قال ترامب لموقع “أكسيوس” إن واشنطن تعقد مفاوضات معمقة مع طهران ويمكن التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة (يوم 6 أبريل).
كما أضاف أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يخوضان اتصالات مكثفة مع طهران، مردفاً أن “المفاوضات تسير بشكل جيد لكننا لا نصل أبداً إلى خط النهاية مع الإيرانيين”.
كذلك شدد على أنه “إذا لم نتوصل لاتفاق مع إيران سنفجر كل شيء هناك”.
أتى ذلك، بعدما تعهد الرئيس الأميركي في وقت سابق اليوم بشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية، يوم الثلاثاء، مجدداً تهديده باستهداف البنية التحتية المدنية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وقال في منشور على “تروث سوشيال” إنه “إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، فسيكون يوم الثلاثاء يوم تدمير الجسور ومحطات الطاقة”.
يذكر أن ترامب كان منح طهران مهلة أخيرة حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق، وفتح مضيق هرمز قبل “فتح أبواب الجحيم عليها”.
فيما ردت طهران مهددة ومتوعدة بأن “أبواب الجحيم ستفتح على القوات الأميركية”.
وكان الجانب الأميركي قدم سابقاً خطة أو مقترحاً من 15 بنداً لإنهاء الحرب، ضم التخلي عن السلاح النووي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن الحد من البرنامج الصاروخي الإيراني.
بينما طرح الجانب الإيراني 5 شروط لوقف الصراع، من بينها دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبلاد، ووقف الحرب بشكل نهائي مع تقديم ضمانات حول ذلك.