صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل حرصت على فصل الصراع مع إيران عن الأحداث العسكرية في لبنان، موضحًا أن الهدف هو “تغيير الوضع الأمني في لبنان وإزالة التهديدات على شمال إسرائيل”.
وأشار كاتس إلى أن الضربات الأخيرة تشكل “أكبر هجوم مركز على حزب الله منذ عملية البيجر”، مؤكدًا أن إسرائيل كانت قد حذرت الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من دفع “ثمن باهظ” إذا هاجم الحزب إسرائيل نيابة عن إيران.
وأضاف أن العمليات استهدفت مئات من مقاتلي حزب الله، وأن الجيش سيواصل التحركات العسكرية حسب الضرورة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستطال أيضًا مسؤولية نعيم قاسم.